قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
طارق السعدي - ايلاف :& قال رئيس تحرير «الجزيرة نت» الكاتب الصحفي عبد العزيز المحمود لوكالة الأنباء الفرنسية ان الموقع «سجل رقما قياسيا بلغ 14 مليون زائر في اليوم الواحد». وقد اضطر الموقع الى توسيع طاقته لتلبية الطلب المتزايد عليه من جميع أنحاء العالم وبعد ان اشتكى العديد من زواره من صعوبة الدخول إليه بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر الماضي.
وقال المحمود «وسعنا الطاقة مؤخرا ليتمكن 13 الف زائر من دخول الموقع في وقت واحد بينما كان الموقع في السابق يصاب بالجمود إذا دخله ستة آلاف زائر في الوقت نفسه».
وحسب موقع الجزيرة فقد قفز عدد الصفحات المشاهدة (Page Views) من حوالي 600 ألف صفحة مشاهدة يومياً قبل تفجيرات 11/9/2001 إلى أكثر من مليون صفحة يومياً بعد التفجيرات، ثم لم تلبث حركة الموقع أن تضاعفت بعد بدء الهجوم الأميركي على طالبان في 7/10/2001 لتزيد عن مليوني صفحة يومياً، أي من حوالي 30 مليون صفحة مشاهدة في شهر سبتمبر/ أيلول إلى أكثر من 60 مليونا في أكتوبر/ تشرين الأول.
وارتفع عدد الزيارات (Visits) من حوالي 70 ألف زيارة يومياً قبل تفجيرات نيويورك وواشنطن إلى حوالي 100 ألف زيارة يومياً بعد التفجيرات، لترتفع من جديد إلى أكثر من 250 ألف زيارة يومياً -أي أكثر من ستة ملايين زيارة شهرياً- بعد بدء الهجوم الأميركي على طالبان.
وبغض النظر عن مدى مصداقية هذه الارقام المعلنة وطرق التحقق منها فقد تابع موقع& قناة "الجزيرة" الفضائية التي توصف بانها "سي ان ان" العربية تألقه على مستوى ترصد الاحداث بأفغانستان ليس بوصفه موقعا اخباريا الكترونيا خالصا بل لكونه الموقع الرسمي للقناة التلفزية الوحيدة المتواجدة في عين الاحداث والتي صودف توفرها على موقع بالانترنت.
وبالتالي يجب الاتفاق على ان اي "نجاح" مفترض للموقع لايمكن فصله بتاتا عن الخبطات الاعلامية التي جنتها الفضائية في المدة الاخيرة وكنتيجة لذلك يجب الامتناع عن وصف موقع الجزيرة بالموقع الاخباري الذي يوفر مواد اعلامية "على مدار الساعة" وانما بوصفه الواجهة الانترنيتية الحرفية لقناة الجزيرة.
اذ لم يثبت حتى الان تفرد ما للموقع عن القناة بل استمر الاول في اعادة انتاج وبث ماتبثه القناة من برامج وأخبار. اذ لا استقلالية ولاهوية خاصة للموقع.
اما عن صفته "الموقع الرسمي للقناة" (وليس الموقع الاخباري الالكتروني الخالص) فقد عمدت القناة القطرية سنتين بعد انشائها (1998) الى تصميم الموقع الموازي للفضائية على شبكة الانترنت والهدف منه توسيع دائرة بث الفضائية وتوسيع اشعاعها عبر العالم وليس خلق مصدر اعلامي الكتروني جديد.
ويتميز موقع الجزيرة بوصفه من بين اكثر المواقع العربية متابعة وتغطية للاحداث السياسية على الخصوص بشكل شبه متواصل او مفتوح، فتحول الموقع مع الايام الى وصفه ب"البوابة" الاخبارية مع امكانية تتبع برامج القناة عبر الفيديو من خلال الموقع ذاته مباشرة وتسجيلا.
لكن ثبت ان لم يستطع موقع قناة الجزيرة مواكبة سرعة العديد من الصحف الالكترونية الاخرى كونها تستخدم الانترنت بشكل مركزي في عملها اليومي. عكس موقع الجزيرة& الزي يحترم مواعيد بث قناته التي ينطق باسمها وتعتبر اهم مصادره الاخبارية.