قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
قالت مصادر تجارية الأربعاء ان الجزائر ستخفض صادراتها النفطية بشدة في تشرين الثاني (نوفمبر) الجاري في محاولة للالتزام بحصتها الإنتاجية في إطار منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك". فيما قال مسؤول نفطي نيجيري رفيع ان نيجيريا ستبذل جهودا جديدة للحد من تجاوز حصتها الرسمية في "أوبك" قبيل القرار المتوقع للمنظمة الأسبوع المقبل بخفض الإمدادات.
ووصف تاجر تخفيضات الصادرات الجزائرية بأنها قاسية. وقال تجار ان الصادرات الشهرية في العادة من خام صحارى الجزائري تتراوح بين 20 و23 شحنة كل منها 600 ألف برميل في اليوم. وأضاف التجار ان برنامج التصدير لشهر تشرين الثاني (نوفمبر) سيقل بما بين خمس وست شحنات بما يشير إلى خفض إجمالي يبلغ نحو 100 ألف برميل في اليوم.
وأكدت مصادر بشركة سوناطراك الحكومية الجزائرية ان الصادرات ستخفض بشدة في تشرين الثاني (نوفمبر) وانه ليس هناك خطط لزيادة الإنتاج في كانون الأول (ديسمبر).
وقال مصدر في سوناطراك "من المؤكد انه ليس هناك أي شحنات فورية في تشرين الثاني (نوفمبر). وستخفض سوناطراك الصادرات بشدة للالتزام بحصتها في أوبك".
وقالت المصادر التجارية ان المبيعات الفورية الجزائرية تتراوح عادة بين ثلاث وأربع شحنات في الشهر. وتتسلم المصافي المحلية نحو 380 ألف برميل في اليوم من إنتاج البلاد لتكريرها والباقي يخصص للتصدير.
وقدر محللون إنتاج الجزائر في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي بنحو 800 ألف برميل في اليوم انخفاضا من 820 ألف برميل في اليوم في أيلول (سبتمبر) بالمقارنة مع الحصة الرسمية البالغة 741 ألف برميل يوميا.
وقد دفع انخفاض أسعار النفط بنحو 30 في المائة منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) الماضي على الولايات المتحدة الدول الأعضاء في أوبك إلى تحسين معدلات التزامها بسقف الإنتاج المتفق عليه.
لكن بعض المصادر قالت انه ربما كان خفض الإنتاج يرجع إلى عوامل فنية تتعلق بالإنتاج من الحقول.
ومن جهة ثانية قال مسؤول نفطي نيجيري رفيع اليوم الأربعاء ان نيجيريا ستبذل جهودا جديدة للحد من تجاوز حصتها الرسمية في "أوبك" قبيل القرار المتوقع للمنظمة الأسبوع المقبل بخفض الإمدادات.
وقال محمد باركيندو مساعد ريلوانو لقمان مستشار الرئاسة النيجيرية للشؤون النفطية "هدف نيجيريا هو الالتزام بحصة الإنتاج".
وذكر باركيندو الذي يزور مراكش للمشاركة في مؤتمر المناخ للصحفيين ان التجاوز النيجيري في الإنتاج يرجع إلى مشاكل إدارية.
واضاف قائلا "انضباط "أوبك" أمر حيوي. وهو ليس مرضيا ويمكن تحسينه".
وتشير التقارير إلى ان نيجيريا اكبر منتهك لنظام الحصص في "أوبك" رغم إنها عضو في لجنة وزارية بـ"أوبك" من أربعة أعضاء تراقب التزام أعضاء المنظمة بنظام حصص الإنتاج.
وقدر مسح شهري تجريه وكالة خاصة لانتاج "أوبك" ان متوسط إنتاج نيجيريا بلغ 2.25 مليون برميل يوميا خلال تشرين الأول (أكتوبر) بزيادة 339 ألف برميل يوميا عن حصة الإنتاج الرسمية المحددة لها وهي 1.911 مليون برميل يوميا.
وبذلك تكون نيجيريا مسؤولة عن 44 بالمائة من إجمالي التجاوز في إنتاج طأوبك" في تشرين الأول (أكتوبر) البالغ 770 ألف برميل يوميا. وقدر المسح إنتاج عشرة أعضاء في "أوبك" بإجمالي 23.97 مليون برميل يوميا مقارنة مع السقف الرسمي البالغ 22.2 مليون برميل يوميا.
ومن المرجح ان يتعرض لقمان لضغوط من وزراء النفط في الاجتماع التالي للجنة المتابعة في "أوبك" لتفسير سبب عدم التزام نيجيريا بحصتها الرسمية.
وستجتمع اللجنة برئاسة وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) قبل يوم من مؤتمر "أوبك" الوزاري.