قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&باريس - خسر رجل الاعمال المصري محمد الفايد والد عماد الفايد الذي قتل في باريس مع الاميرة ديانا في 31 آب/اغسطس 1997 اليوم الاربعاء دعوته ضد الدولة الفرنسية والتي طالب فيها بتعويضات لما يعتبره "خطأ جسيما" من القضاء.
&وفي الثالث من تشرين الاول/اكتوبر طلب الفايد من محكمة استئناف باريس الحكم على الدولة الفرنسية بان تدفع له 152400 يورو (مليون فرنك) كعطل وضرر لما يعتبره "خطأ جسيما" من القضاء.
&وكان الفايد أخذ على قاضيي التحقيق هيرفي ستيفان وماري كريستين دوفيدال المكلفين منذ وقوع الحادث بالتحقيق في شكوى بتهمة القتل غير العمد وعدم اعانة اشخاص في خطر، عدم التعاطي بشكل سليم مع الشكوى التي رفعها في تشرين الاول/اكتوبر 1997 في قضية تتعلق بالتعدي على الحياة الخاصة.
&وخلال جلسة الثالث من تشرين الاول/اكتوبر اكدت النيابة العامة ان التحقيق "استغرق وقتا تجاوز موضوعيا الحدود" الامر الذي يمثل خطأ من قبل الدولة وليس من القضاة.
&وذكرت المحكمة اليوم الاربعاء ان قضاة التحقيق "لم يصدروا اي بيان اعلامي لمدة سنتين تقريبا (...) لكنهم في موازاة ذلك كانوا يتولون بعناية فائقة وفعالية اكيدة" التحقيق المتعلق بالحادث نفسه.
&ولم يكن لقلة العناية اي عواقب وخيمة على الفايد لانه ينظر اليوم في شكواه يجرى حاليا التحقيق مع عدد من الصحافيين.(ا ف ب )
&