قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

فيصل مكرم& :أكدت مصادر أمنية يمنية لـ الحياة ان السلطات اليمنية لم تطلب من السائح الفرنسي جويل سولير مغادرة اليمن رسمياً، وانه غادر صنعاء ظهر امس متوجهاً الي بيروت بمحض ارادته ووفقاً لحجز مسبق. وكان سولير، الذي قدّم نفسه بأنه مخرج سينمائي يقيم في الولايات المتحدة جاء الي اليمن بصفة سائح قبل بضعة ايام، قال ان السلطات قررت ابعاده من اليمن لأنه التقي قريباً لأسامة بن لادن وتوجه الي قرية يعيش فيها جد زعيم القاعدة في اليمن.
غير ان المصادر الأمنية اليمنية قالت ان السلطات طلبت من سولير عدم القيام بأي نشاط يشبه العمل الصحافي او البحثي لانه دخل اليمن كسائح ولم يحصل علي ترخيص لممارسة نشاط صحافي او سينمائي او بحثي، غير انه خالف التعليمات في المرة الاولي وغادر العاصمة صنعاء الي محافظة حضرموت (شرق) في مهمة غير مرخصة تهدف الي زيارة قرية رباط باعشن التي كان يعيش فيها اجداد اسامة بن لادن وغادروها قبل نحو 90 عاماً الي السعودية.
واضافت المصادر ان سولير زار محافظة إب بحثاً عن اسرة آل السادة سائلاً عن مواطن يدعي احمد عبدالفتاح السادة صهر بن لادن. وتضايق المواطنون في المنطقة من فضول السائح الفرنسي، خصوصاً انه كان يطرح اسئلة لا توحي بأنه في مهمة صحافية . وقالت ان السلطات الامنية في إب (جنوب) طلبت من السائح العودة الي صنعاء وعدم مغادرتها الا بإذن مسبق من الشرطة السياحية حفاظاً علي سلامته، غير انه حاول مرة اخري مخادعة الشرطة والعودة خفية الي إب قريباً من قرية القاعدة لهدف زيارة أسرة آل السادة والبحث عن حيثيات مصاهرة هذه الاسرة لأسامة بن لادن. وهنا اضطرت اجهزة الامن الي ابلاغ السائح جويل سولير بالبقاء في صنعاء حتي تنتهي زيارته السياحية لليمن وحذّرته من محاولة تحدي الاجهزة الامنية مرة اخري.
وعلمت الحياة من مصادر مطلعة في صنعاء ان لدي اجهزة الامن معلومات شبه أكيدة بأن بضعة اشخاص من الرعايا الاجانب دخلوا الاراضي اليمنية اخيراً بتأشيرات سياحية، وهم في الحقيقة يقومون بمهمات جاسوسية تثير الشبهات. وقالت هذه المصادر ان رجال الامن يراقبون تحركات جميع المشتبه بهم الذين دخلوا اليمن خصوصاً بعد احداث التفجيرات في الولايات المتحدة ويُعتقد بأنهم يؤدون مهمات استخبارية لجهات اجنبية. كما ان بعضهم يدّعي بأنه صحافي او باحث لتسهيل مهمته.
ولفتت الي ان تحركات سولير أثارت الشبهات لدي اجهزة الامن ولم يتعرض لأي مضايقة، وهو حضر مساء اول من امس حفلة استقبال اقامها السفير الفرنسي لمناسبة زيارة الوزير الفرنسي للتعاون الدولي لصنعاء وحضرها وزراء وديبلوماسيون ومسؤولون حكوميون.
كما اكدت السلطات اليمنية انها لم تحتجز جواز سفر سولير او تفرض عليه موعداً محدداً للمغادرة.(الحياة اللندنية)