قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
كانت أجهزة الكمبيوتر - المفكرة "Notebook" من أبرز نجوم حرب الخليج الثانية، حيث اعتمد عليها العسكريون الغربيون، وخصوصاً الأميركيين بشكلٍ مكثّف.أما في حرب أفغانستان التي تدور رحاها حالياً، فيبدو أن العسكريين الأميركيين باتوا يعتمدون على الأجهزة المساعدة الشخصية الرقمية "بي دي أي" P D A أي الكمبيوتر الصغير المحمول باليد.
وتُستعمل هذه الأجهزة لتطبيقات متعددة، حيث أن العاملين على متن السفن الحربية الأميركية يستعملونها للولوج إلى البريد الإلكتروني الخاص بهم وللإطلاع على مخططات أمر اليوم. كما تُستخدم تلك الأجهزة للقيام بأعمال ذات طابع لوجستي مثل القيام بأعمال جردة المواد التموينية أو الذخائر او المعدّات. كما يمكن إستعمال تلك الأجهزة لمهامّ عسكرية بحت، وخصوصاً في مجالات جمع وتحليل المعلومات المخابراتية أو إحتساب الضربات والقيام بأعمال التصويب والإتصالات البيانية...
تتميز أجهزة الكمبيوتر المحمول باليد عن أجهزة الكمبيوتر - المفكرة بأنها أخفّ وزناً وأقلّ ثمناً، مع العلم بأنه يتم تعديل تلك الأجهزة لتتلاءم مع الإستعمالات العسكرية لجهة جعلها مقاومة لتسرّب المياه والغبار وقادرة على تحمّل الصدمات والسقوط من إرتفاعات تزيد على متر واحد، كما أن الأجهزة العسكرية يتمّ تزويدها ببرامج خاصة بالتطبيقات المدنية. وهي ذات قدرات أعلى من مثيلاتها المدنية لناحية المدة التشغيلية للبطارية والقدرة على معالجة البيانات.
ويتمّ أيضاً تصفيح الأجهزة لتقاوم التداخلات الكهرومغناطيسية Electromagnetic، وتستوعب برامج التشفير، وتكون متوافقة مع أنظمة الرؤية بأشعة اللايزر. ومن الناحية التجارية والصناعية، فان أكثر الأجهزة إستعمالاً في الجيش الأميركي هي أجهزة شركتي "بالم" Palm و"هاندسبرينغ" Handspring، فضلاً عن أجهزة مخصصة أساساً للإستعمالات العسكرية كتلك التي تنتجها شركات"سيمبول تكنولوجيز" Symbol Technologies و"بارافانت كمبيوتر سيستمز" Paravant Computer Systems. وقد باعت "بالم" ما يتراوح بين 000،30 و000،50 جهاز الى سلاح البحرية الاميركية وما يتراوح بين 000،25 و000،30 جهاز الى القوات البرية في الجيش الأميركي خلال الأشهر الثمانية عشر الأخيرة، وتُستعمل أجهزة "بالم" بالدرجة الأولى لجمع وتوزيع المعلومات.
أما شركة "بارافانت"، فانها باعت عدة مئات من الأجهزة الى الجيش الأميركي، في حين فازت "سيمبول تكنولوجيز" بعقدٍ قيمته 248 مليون دولار لتزويد وزارة الدفاع الأميركية بأجهزة يدوية مخصصة للتطبيقات الصناعية في سنة .1999 ولا تزيد أسعار أجهزة "بالم" و"هاند سبرينغ" عن 150 دولاراً في حين ان أسعار الأجهزة الأكثر تخصصاً والتي تصنعها "سيمبول تكنولوجيز" و"بارافانت" يمكن أن تتراوح بين 1250 و7500 دولار.