قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
يبدأ وزراء 142 دولة عضو في منظمة التجارة العالمية بعد ظهر غد الجمعة مؤتمرا يستمر خمسة أيام بهدف وضع جدول زمني لجولة جديدة من المفاوضات وصولا إلى تخفيف القيود التي تعيق حرية التبادل التجاري عالميا.
وفي ما يلي ابرز القضايا المطروحة أمام المؤتمر:
&- الزراعة: يدور النزاع بهذا الشأن بين الولايات المتحدة وحلفائها في اطار مجموعة كيرنز من جهة والاتحاد الأوروبي من جهة ثانية، حيث تنتظر الولايات المتحدة ان تؤدي الجولة الجديدة من المفاوضات الى إزالة الدعم المقدم الى الصادرات الزراعية.
&وكان الاتحاد الأوروبي اعلن انه يعتزم تخفيف المساعدات المقدمة في هذا الإطار لكنه يقاوم الضغوط لاعطاء التزام بالتخلي عنها.
&ويؤكد مسؤولو الاتحاد الاوروبي على "التعددية الوظائفية" للنشاط الزراعي ويؤكدون ان المساعدة الحكومية ضرورية للحفاظ على اقتصاديات الريف وعلى التقاليد الريفية.
&- حقوق الملكية الفكرية (تريبس): يطالب العديد من الدول النامية التي يخوض كثير منها نزاعا مريرا ضد مرض الايدز بتخفيف القيود التي وضعتها اتفاقات منظمة التجارة العالمية الخاصة بحماية براءات انتاج الادوية التي تملكها كبرى شركات الادوية. وتطالب هذه الدول بان يسمح لها بانتاج ادوية بديلة لمكافحة الادوية التي تشكل عبئا على ميزانياتها.
&وتقر الدول الصناعية كالولايات المتحدة وسويسرا بضرورة ابداء مرونة في تطبيق القيود لكنها تصر على احترام براءات الانتاج لتشجيع الشركات على المضي في ابحاثها وتصنيع ادوية جديدة.
&- تطبيق الاتفاقات السابقة: هذه نقطة تعلق عليها الدول النامية اهمية كبيرة في الدوحة حيث تؤكد انها ينبغي ان تجني ثمار الجولات السابقة من المفاوضات المتعددة، مثل جولة اوروغواي التي جرت بين 1986 و1994.
&وتؤكد هذه الدول على انه قبل ان يطلب منها ازالة مزيد من القيود التجارية ينبغي على الدول الصناعية ان تطبق الالتزامات السابقة وتوافق على فتح اسواقها امام مزيد من صادراتها.
&- البيئة: يصر الاتحاد الاوروبي على تضمين اي اتفاق تجاري مستقبلي قواعد تضمن حماية البيئة. والهدف من ذلك هو تاكيد عدم استغلال الحكومات للبيئة لتحقيق ميزات تجارية ولا استخدام حماية البيئة لحماية اسواقها من المنافسة الاجنبية.
&- حقوق العمال: يطالب الاتحاد الاوروبي بمناقشة العلاقة ما بين التجارة والحقوق الاساسية للعمال. وتخشى الدول النامية من ان تتخذ الدول الصناعية من انتهاك حقوق العمال ذريعة لفرض قيود حمائية على الدول المتهمة بانتهاك هذه الحقوق.
&- المنافسة: يتوقع ان تتعرض الولايات المتحدة في هذا المجال لمساءلة من جانب اليابان وكوريا الجنوبية بشان فرض رسوم على واردات تؤكد انها دخلت السوق الاميركية باسعار متدنية، في اطار سياسة مكافحة الاغراق.
&وتطالب اليابان وكوريا الجنوبية منظمة التجارة العالمية بتقديم توضيحات بشأن هذه الممارسات مؤكدة ان الولايات المتحدة تستخدمها لحماية الصناعات الاميركية لا سيما في مجال الفولاذ.
&وتقول الولايات المتحدة ان الرسوم المفروضة لمكافحة الاغراق ضرورية للحفاظ على تاييد الراي العام للتجارة الحرة وهي تفضل عدم اثارة هذه القضية في الدوحة.
&- الاستثمارات: تؤكد الدول الغنية ان الاستثمار في شركات اجنبية يساهم في التنمية في الدول الفقيرة وتطالب بضمانات بعدم تعرض المستثمرين الاجانب لاي تمييز.
&وتقول الدول النامية ان شركاتها غير قادرة بعد على المنافسة مع الشركات الاجنبية وتحتاج مزيدا من الوقت حتى تكون مستعدة لمثل هذه المنافسة قبل ان تلتزم بقواعد عدم التمييز.