قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس - حث المبعوث الخاص للامم المتحدة لافغانستان الاخضر الابراهيي الملك الافغاني السابق محمد ظاهر شاه على تكثيف جهوده الهادفة الى اقامة حكومة بديلة لحكومة طالبان، بحسب ما ذكر اليوم الخميس مستشار قريب من الملك السابق.
واوضح عبد الستار سراط ان الابراهيمي دعا الملك السابق (87 سنة) الى المسارعة بعقد لويا جيركا (اجتماع تقليدي لاعيان افغانستان) لتشكيل حكومة بديلة لحكومة طالبان المهددة بالسقوط بفعل الهجوم الاميركي.
واوضح سراط في اتصال هاتفي من روما مع فرانس برس "قال الابراهيمي انه يرى من الضروري ان يتم تسريع المسيرة وعدم اضاعة الوقت والعمل على اتاحة جمع الافغان وايجاد تسوية بشأن النظام المستقبلي".
واكد سراط ان "الابراهيمي قال ان جلالته (ظاهر شاه) يضطلع بدور كبير في هذا الصدد" مضيفا ان مبعوث الامم المتحدة اكد للملك انه سيحظى بدعم الامم المتحدة الكامل في جهوده.
واشار سراط الى ان وفدا هاما من اعضاء الكونغرس الاميركي سيلتقي الجمعة الملك المخلوع الذي يعيش في المنفى بايطاليا منذ 1973، دون مزيد من التوضيح.
وقبل ظاهر شاه تشكيل مجلس اعلى للوحدة الوطنية في افغانستان من 120 عضوا مع مجموعات المعارضة الشمالية التي تحارب طالبان بالتوازي مع العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة الاميركية.
وكان يفترض ان يعقد اجتماع بين الجانبين لتبادل قائمتي الاعضاء وبحث الاجراءات المستقبلية منذ بضعة ايام في ايطاليا ثم في تركيا. غير ان الاجتماع لم يتم.
وتلقت محاولات الملك السابق على تشجيع التمرد على طالبان في جنوب افغانستان ضرية مؤلمة الشهر الماضي عندما تمكنت الحركة الاصولية من القاء القبض على القائد عبد الحق واعدامه عندما كان يحاول حشد دعم ما يعرف بمعتدلي طالبان.
واضاف سراط ان الابراهيمي اجتمع الاربعاء الى ظاهر شاه لوضعه في صورة جولته الاخيرة في الدول المجاورة لافغانستان، وابلغه ايضا بان مجلس الامن الدولي سيتبنى "قرارا هاما" الاسبوع القادم يخص مستقبل افغانستان وخطط اعادة الاعمار بعد الحرب.
واكد ظاهر شاه لمبعوث الامم المتحدة تصميمه على "العودة الى خدمة شعبه" بعد حوالي 30 سنة قضاها في المنفى، حسب ما قال المصدر ذاته.
وكان سراط اشار في وقت سابق الى ان معسكر ظاهر شاه بدت عليه علامات التخوف بسبب الصعوبات التي تواجهها الحملة الاميركية على نظام طالبان.