قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ علي المعني: علمت "ايلاف" من مصادر دبلوماسية عربية في العاصمة البريطانية ان الولايات المتحدة وبريطانيا ابلغتا كلا من المملكة العربية السعودية ومصر والاردن نيتهما اصدار مبادرة سلام شاملة لحل ازمة الشرق الأوسط.
وقالت ان واشنطن ولندن ابلغتا هذه العواصم العربية ان المبادر الشاملة ستبدأ بخطوات صغيرة نحو سلام شامل وعادل ودائم في المنطقة.
واضافت ان المبادرة ستعيد احياء مبدأ (الأرض مقابل السلام)& القائمة على روح قراري مجلس الأمن الرقمين 242 و338 الصادرين في شأن النزاع الشرق اوسطي بعدي حربي 1967 و1973 .
وستقود المبادرة التي يحتمل الاعلان عنها خلال اجتماعات الدورة الحالية للأمم المتحدة الى قيام دولة فلسطينية مستقلة جنبا الى جنب مع اسرائيل، وستكون كل من عاصمتي الدولتين في القدس.
كما ستتناول حلا لقضية اللاجئين الفلسطينيين الاربعة ملايين ونصف المليون الذين يعيشون في المخيمات في الاردن ولبنان وسورية، وعلم ان الخطة لن تشير الى كيفية عودة هؤلاء جميعا الى فلسطين المستقلة، ولكنها تشير الى ان ألاراضي التي ستقوم عليها الدولة لا يمكن ان تتسع لهذه الأعداد الهائلة من البشر مع الأخذ بعين الاعتبار قلة الموارد".
ويبدو ان المبادرة "قد تطرح مسألة توطين بعض اللاجئين الفلسطينيين في البلدان التي تستضيفهم حاليا مع اعتماد مبدأ التعويض لهم وللحكومات التي تستضيفهم".
وقالت المصادر العربية امام "ايلاف" ان المبادرة الجديدة ستأخذ بعين الاعتبار خطة عضو الكونغرس الاميركي السابق جورج ميتشيل الى جانب مقترحات مدير الاستخبارات المركزية جورج تينيت اللذان زارا المنطقة في وقت سابق من العام الحالي.
واشارت الى ان الادارة الاميركية الحالية لن تحاول الاستعانة في اية خطط او مبادرات اتخذتها ادارة الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، حيث ان الادارة الراهنة لها وجهة نظرها واجندتها الخاصة في السياسة الخارجية وخصوصا لجهة قضية الشرق الأوسط.
وتابعت المصادر ان لندن وواشنطن وعدتا البلدان العربية التي تحدثت معها في المبادرة المزمعة انه "في اللحظة التي تتخذ فيها خطوات صغيرة على ارض الواقع، فانهما ستتحركان في شكل قوي وفاعل لادارة المفاوضات حسب المبادرة الجديدة".
والى ذلك، فان الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى احذر امس في لندن من اية وعود بقيام دولة فلسطينية لن تكون مجدية اذا ما لم تتخذ الجهات الراعية لعملية السلام خطوات فاعلة للضغط على اسرائيل لحملها على التخلي من العديد المواقف المتعنتة.