قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ نصر المجالي: كشف النقاب هنا عن ان امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني اجرى اتصالا عبر قنوات محددة مع اسامة بن لادن في الأيام الأخيرة الماضية. في الوقت الذي تحدثت فيه انباء مؤكدة ان الفين من المارينز الاميركيين احتلوا مواقع لهم في الدوحة بملابس مدنية.
ونقلت هذه الأنباء عن مصادر من داخل مؤتمر التجارة الدولي الذي تستضيفه الآن العاصمة القطرية، وقالت المصادر ان الأمير القطري وجه تحذيرا الى زعيم شبكة (القاعدة) الارهابية من الاقدام على أي عمل ارهابي ضد المؤتمرين الذي بدأوا اعمالهم الجمعة.
وتوجه امير دولة قطر الى نيويورك ليخاطب الاجتماع العادي للجمعية العامة للأمم المتحدة بصفته رئيس القمة الاسلامية، وقالت مصادر قطرية ان الشيخ حمد سيجدد تأييده لمحاربة الأرهاب، كما سيثير مسألة السلام في الشرق الوسط وسيدعو الى مبادرة دولية لأحياء مسيرة السلام في الشرق الأوسط.
واشارت المصادر في تقرير نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية الى ان الشيخ حمد نبه ابن لادن الى انه سيخسر محطة (الجزيرة) الفضائية كواجهة اعلامية له ان هو او احد اتباعه على أي عمل من شأنه الاخلال بالأمن القطري، او أمن ضيوف قطر من المشاركين في المؤتمر الدولي.
واذ ذاك، قالت مصادر على متصل بمؤتمر التجارة الدولي ان اكثر من الفي رجل من مشاة البحرية الاميركية احتلوا مواقعهم منذ يومين في العاصمة القطرية وعلى مقربة من فندق الشيراتون حيث ينعقد مؤتمر التجارة.
واشارت المصادر ان المؤتمرين فوجئوا برجال امن عديدين يتحدثون الانجليزية في اللهجة الاميركية ويرتدون الزي المدني، وكان هؤلاء الرجال يجيبون سائليهم "انهم رجال امن عاديون، جاؤوا الى الدوحة في مهمة توفير الامن للوفد الاميركي فقط".
ولاحظت المصادر ان هذه المئات من الرجال الذين يتجولون في شكل ملحوظ في شوارع العاصمة القطرية وقرب مكان الاجتماعات لا يكثرون من الحديث مع الناس العاديين او اعضاء الوفود.
يشار الى ان حاملة الجند الاميركية (يو اس اس بيلليليو) وصلت الى الشواطىء القطرية قبل ايام اربعة ، وليلتها تعرضت قاعدة العديد القطرية التي ترابط فيها قوات جوية اميركية الى هجوم مسلح من قطري قيل انه من سلاح الجو القطري.
وقتل الرجل في تبادل لاطلاق النار مع الحرس الاميركي في القاعدة، بينما تضاربت الأنباء عن جرح عدد من الحراس الاميركيين.
وتشارك الولايات المتحدة في مؤتمر الدوحة بوفد على مستوى عال يقوده وزير التجارة فيما تشارك بريطانيا بوفد مماثل تقوده وزيرة الدولة بوزارة التجارة البارونة سيموز، كما ان هناك مشاركات عالمية وعربية في المؤتمر الذي يمتد الى خمسة ايام.
وينتظر من المؤتمر الاعلان عما فشل في تحقيقه المؤتمر المماثل الذي عقد في ولاية سياتل الاميركية العام الماضي في الشروع بالخطى الأولى نحو موافقة شاملة تجسد ما يسمى عولمة الاقتصاد الدولي وفتح الابواب على مصاريعها لمنافسات حادة في هذا المجال.&&&