قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
دبي- انتقدت الصحف الخليجية الصادرة الاحد السياسة الاميركية في الشرق الاوسط لانحيازها بشكل كامل الى مواقف اسرائيل وعدم الاكتراث بالراي العام العربي. وطلبت صحيفة "الرياض" السعودية التي تعكس وجهة النظر الرسمية السعودية من الولايات المتحدة "ان تقول لنا بشكل صريح خطتها العملية عن قضية الصراع العربي الاسرائيلي وبدون مداورة" مشددة على ان "المملكة اذا كانت تصنف على اقرب الاصدقاء لاميركا فالمنطق يجعلها تسمع الراي الناصح لصديق".
وانتقدت صحيفة "الندوة" رفض الرئيس الاميركي جورج بوش استقبال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة وقالت ان "المواقف الاميركية الجديدة جنحت بصورة غير متوقعة الى تبني كامل لوجهة النظر الاسرائيلية وذلك يعني انها بدات تسير في اتجاه معاكس لما يمليه عليها دورها كراع رئيسي لعملية السلام".
كذلك انتقدت صحيفة "الاتحاد" القريبة من وجهة النظر الاماراتية الرسمية الموقف الاميركي حينما تساءلت "كيف يمكن ان تقام الدولة الفلسطينية وراعي عملية السلام يرفض لقاء الرئيس ياسر عرفات الذي بذل كل جهد من اجل السلام والقائد الذي يكتسب تاييد شعبه ويحظى باحترامه وتدعمه الشرعية العربية والدولية".
واعربت الصحيفة عن خيبتها من قرار واشنطن تصنيف "منظمات تدافع عن العرض والارض والمال وتسعى للتحرر مع الارهابيين ويحدث كل هذا واميركا تشاهد كل يوم اسرائيل وهي تدمر وتهدم وتقتل الفلسطينيين الابرياء العزل". وحذرت زميلتها "الخليج" "من خطورة تفجر الوضع في المنطقة بعد الموقف الاميركي المتشدد تجاه القضية الفلسطينية واعادة العراق الى الواجهة وادراجه هدفا ثانيا في الحرب الاميركية بعد افغانستان".
وقالت "الخليج" "ان اعتبار واشنطن الانتفاضة الفلسطينية ارهابا ومحاولة التشكيك بشرعية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات ومساواة حركة حماس بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه اسامة بن لادن واستهداف العراق يمثل تطورا بالغ الخطورة وينسف كل امل بتسوية محتملة".
وفي سلطنة عمان كتبت صحيفة "الوطن" "لعل اخطر ما يحصل حاليا في اميركا هو تغيير المعادلة السابقة التي كانت تؤكد لحكم اللوبي الصهيوني سيطرته على الكونغرس والاعلام مع بقاء الادارة والمحكمة العليا خارج اطار النفوذ اليهودي". واتهمت الصحيفة واشنطن بانحيازها الى اسرائيل بالغائها "اللقاء بين الرئيسين الاميركي جورج بوش والفلسطيني ياسر عرفات مؤكدة ان الرئيس الاميركي لا يمكنه ان يكون وسيطا نزيها اذا لم يتلق سوى فريق واحد".&