قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


إيلاف- بيروت: تتوقع الولايات المتحدة أن تنفق ما يزيد عن المليار دولار شهريا خلال المراحل المقبلة من حربها على أفغانستان، وارتفاع هذا المبلغ بسرعة عندما يبدأ البنتاغون بتعزيز قواته في المنطقة. ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن رسميين أميركيين أن كلفة النزاع في ارتفاع يومي منذ أن وسعت الولايات المتحدة تواجدها على الأراضي الأفغانية، ويتوقع المخططون أن ترتفع تكاليف الحرب بحدة خلال الاسابيع التالية لأن الجيوش الأميركية تنوي بناء موانئ جوية لتستقبل طائرات النقل والنفاثات الحربية في وسط آسيا، وتصعيد حملة القصف اليومية ونشر طائرات وجيوش أرضية اضافية في أفغانستان.
اضافة الى كلفة الحرب على الاراضي الافغانية كان على البنتاغون أن يدفع الى قوات حفظ الأمن الوطني والقوات الاحتياطية التي ينشرها في المطارات وكذلك الطائرات التي تحلق فوق نيويورك، واشنطن وغيرها من المواقع. ويبلغ عدد الحراس وقوات الاحتياط حوالي 55 ألفا ويكلفون الحكومة الأميركية 200 مليون دولار، ويتوقع رسميون في البنتاغون أن تتضاعف هذه الارقام خلال الاشهر التالية.
وأفاد مصدر رسمي في إدارة بوش "إننا لا نتكلم عن نمو حسابي(علم الحساب) في الكلفة بل عن إمكانية نمو هندسي" مشيرا إلى الكلفة الإجمالية للحرب وللدفاع عن الحدود الأميركية.
لم يقلق الكونغرس الذي لا زال يدعم الحملة ضد الارهاب من المعدل الحالي للإنفاق على الحرب ، الا أن البعض ممن يسنون القوانين في الولايات المتحدة أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي الصراع الموسع والممتد على الأراضي الأفغانية على المدى البعيد الى الاقتطاع من الميزانيات التي خصصتها الحكومة لبرامج تصنيع أسلحة جديدة، ويشير بعضهم الى احتمال أن تشارك الدول الحليفة لأميركا قي الانفاق على الحرب القائمة كما حصل في حرب الخليج عام 1991 عندما دفع حلفاء أميركا وخاصة الدول العربية 90% من أصل كلفة الحرب الاجمالية والتي بلغت 60 مليار دولار.
وفي هذا السياق اعتبر العضو في لجنة مخصصات الحكومة الاميركية، نورم ديكس أنه " ليس كافيا أن تقتضي مشاركة الحلفاء في هذه الحرب على السفن الحربية والجيوش التي يقدموها، فدعمهم يتحدد هذه المرة وفقا لكمية المال التي ينوون توظبفها في هذه الحرب".
وأفاد رسميون في الكونغرس بأنه على الرغم من أن البنتاغون لم يحرر حتى الآن ميزانية رسمية لكلفة الحرب الا أنه طلب من الكونغرس الاميركي 3.8 مليار دولار ليغطي كلفة الأشهر الثلاث الأولى من النزاع.
وبعد اعتداء 11 أيلول (سبتمبر) الارهابي على الولايات المتحدة وافق الكونغرس على استعمال نصف الـ40 مليار دولار التي تخصصها الحكومة الاميركية لحالات الطوارئ في تغطية كلفة الحرب، التي تتضمن كلفة الحرب على الاراضي الافغانية، شراء طائرات استكشافية، دعم العمليات الاستخباراتية، اعادة اعمار مبنى البنتاغون وملئ مخزونات الذخائر. وتتوقع مصادر رسمية في الادارة الأميركية أن ينفق البنتاغون المبلغ بالكامل حتى شهر شباط (فبراير) من العام المقبل في حال اتسعت الحرب.
ويعتبر ديكس أن الادارة الاميركية يجب أن تطلب من الكونغرس أن يضيف على مبلغ الـ20 مليار الحالي الذي يخصصه للحملة بضع المليارات من أصل الأموال التي يرصدها لحالات الطوارئ. وفي المقابل يعتبر بعض المحللون العسكريون ومسني القوانين أن البنتاغون يبالغ في المبالغ التي يصرفها فعلى الحرب، ويمكنه تخفيض من كلفة الحرب. وتشكل القوات الأرضية العنصر الاكثر كلفة في هذه الحرب لأنهم يستلزمون قواعد أرضية، أمان، تنقلات، وتدفق تجهيزت مستمر. ويبلغ عدد أولئك الجنود 2000 في أوزبيكستان لوحدها.
واعتبر مصدر رسمي بارز في البنتاغون أنم "عندما يظهر الجيش، كل ما كان يدعمنا في الميزانية سيختفي".
&