قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
القاهرة- نبيل شرف الدين: أسدلت يوم الاربعاء ، محكمة أمن الدولة العليا في مصر الستار على آخر فصول في قضية تنظيم الشواذ جنسياً المثيرة للجدل ، وحكمت على المتهم شريف فرحات ، بالسجن خمسة اعوام ، كما حكمت على 22 اخرين بالسجن ثلاث سنوات بتهم من بينها "ممارسة الفجور."
كما برأت المحكمة 29 متهما في القضية التي ادانتها جماعات دولية مدافعة عن حقوق الانسان ووصفتها بانها غير عادلة ، استناداً إلى أن ممارسة الشذوذ "شأن شخصي" ، كما ترى المنظمات الحقوقية في معرض دفاعها عن المتهمين .
وبموجب قانون الطواريء المطبق في مصر ليس من حق المدانين استئناف الحكم ويمكنهم فقط التقدم بالتماس للرئيس حسني مبارك.
وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين عدة اتهامات منها تهمة اللواط ، استناداً إلى ما أكدته تحريات المباحث وضبطهم في المركب السياحي ناريمان كوين وضبط الصور الفوتوغرافية للقاءاتهم الجنسية وما ثبت من تقرير الطب الشرعي من أنه تم استخدامهم من الخلف ، وقالت النيابة في قرار الاتهام إن الاعترافات تمت بحرية فأكد المتهم شريف فرحات انه اعتاد ممارسة الشذوذ منذ كان طالبا في المرحلة الإعدادية كما كان يصور اللقاءات الجنسية .
وقد وصف ممارستهم الجنسية مع المتهمين احمد محمود ومحمد رضا ويحيى عباس .. مما يؤكد ممارستهم للفحشاء بغير تمييز.. واقر المتهمون الثلاثة صحة اعترافات شريف ، كما اعترف الأستاذ الجامعي د. محمد الخشت ، والمتهم احمد عبد الرحمن بممارستهما الجنس معا.. وكذلك جاءت اعترافات باقي المتهمين باعتياد ممارسة الفحشاء في المزارع والصحراء والسيارات وعلي الشواطئ وفي المركب السياحي والأماكن المغلقة .
كما أثبتت تحريات المباحث صحة الاعترافات وان المهتمين اعتادوا علي اللقاء مساء كل خميس بالمركب السياحي وتم ضبطهم وهم يرقصون بخلاعة .. كما أثبتت تقارير الطب الشرعي ان 14 متهما تم اعتياد ممارسة اللواط معهم ، أما باقي المتهمين فلأنهم بالغون لم تكشف التقارير عن مرضهم لكن باقي الأدلة تؤكد إدانتهم .
وقائع الجلسة
عقدت الجلسة صباح اليوم برئاسة المستشار محمد عبدالكريم بحضور اشرف هلال مدير نيابة أمن الدولة .
وكانت المحكمة قد بدأت جلستها بالنطق بالحكم في قضية الشواذ ، بعد ان اخلت أجهزة الأمن القاعة تماماً ، وتم ادخال المتهمين داخل القاعة ، وبعدها ادخلت المحكمة الصحفيين ، ودخل رئيس النيابة بصحبة أعضاء النيابة ، وهنا بدأت اجهزة الأمن في السماح بدخول المحامين لكن تدافعهم مع الأهالي علي باب القاعة مما كاد يفقد الحرس القدرة علي السيطرة عليهم ، حتي امتلأت القاعة بالاهالي والمحامين ، وقام الأمن باغلاق الباب وهو ما منع عددا من المحامين من حضور الجلسة .. وفجأة قاد بعض أهالي المتهمين ثورة المتهمين والاهالي لمدة خمس دقائق متصلة ضد الأمن والنيابة والمصورين والصحافة.. واتهموهم جميعا بالفبركة ورددوا شعارات الظلم بعد ان ادانتهم التحقيقات التي اعترفوا فيها ، وبعد أن كشفت حقيقتهم تقارير الطب الشرعي.. وبعدها تمكنت المحكمة من الكلام ، وانفجرت دموع المتهمين حتي نهاية الجلسة كما حاولوا اخفاء وجوههم وقادهم شريف في مظاهرة لانكار التهم ، وفقد احد المتهمين وعيه واصيب آخر بحالة تشنج.
قرار الاتهام
وكان قرار الاتهام قد اشتمل على أن المتهمين الأول والثاني منذ عام 96 وحتي 11 مايو الماضي بقصر النيل استغلا الدين الاسلامي في الترويج لأفكار متطرفة بالقول والكتابة وعبر الانترنت.. حيث فسروا القرآن واولوه تفسيرا خاطئا وعرضوا بالاديان السماوية وانكروها وبأحد الانبياء.. كما ارتكبوا افعالا منافية للاداب. كما روجوا لافكارهم الشاذة والمتطرفة بين باقي المتهمين بغرض اثارة الفتنة والترويج لافكارهم. كما وجهت النيابة لخمسين متهما هم محمود محمود مراد ومحمد حامد عبدالقادر وجمال سلامة سيد واشرف محمد الزناتي ومحمد السيد ابراهيم وحمادة سيد أحمد وامجد صالح صليب واحمد سمير عبدالرحمن وعبدالسلام محمد طه واحمد مصطفي محمد وفؤاد محمد عبدالرحمن وهاني سعيد أيوب واشرف صلاح محمد وسيد أحمد كمال وسيد محمد عبدالمطلب وعادل محمد حسن وايمن أنور مرسي وناجي عبدالله ومحمد فتح الله ابراهيم وسمير عيسي محمد واسامة محمد عيد وامير علي قللي وحاتم ابراهيم محمد وعمرو محمد عوض ومحمد كمال عبدالرازق وعادل عبدالنبي وشريف سعيد حلمي وعمرو رمضان وعاطف عبدالعظيم وكمال حكيم تاضروس وعبدالله جمال سليمان ووائل عثمان محمود ووائل عبدالرحمن محمد وأحمد محمود السيد وعبدالمعطي صلاح ووليد اسماعيل وهاني فتحي الشحات واحمد عواد محمد ومجدي محمد ومحمد فتحي ومعوض اسماعيل وعلاء السيد الصادق واحمد فهمي عزيز ونبيل نجيب شحاته ومحمد رضا طلبه ومحمد عبدالعظيم ويحيي عباس ميهوب وفرحات منصور المتبولي وهاشم محمد عواض واحمد ياسين زكي اتهاما باعتياد ممارسة الفجور مع الرجال .