&
&
&
كتب زياد حيدر - أكد الرئيس السوري بشار الاسد امس على ضرورة التعاون بين الدول من اجل مكافحة الارهاب بشكل جدي معتبراً انه من الواجب التفريق بين الحرب الجارية الان ومكافحة الارهاب معتبراً ان اولى خطوات المكافحة تأتي عبر خطاب سياسي موضوعي مشدداً على ان كل ما يحدث في الشرق الاوسط ناجم عن الاحباط بغض النظر عن اسبابه.
وجاء حديث الاسد خلال استقباله في قصر الشعب امس رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الجمعية الوطنية الفرنسية فرانسوا لونكل والوفد المرافق له وذلك بحضور رئيس لجنة العلاقات العربية والخارجية في مجلس الشعب شاكر اسعيد وسفير فرنسا في دمشق هنري داراغون.
وقال المكتب الصحافي الرئاسي ان اللقاء تناول <<الوضع في منطقة الشرق الاوسط واخر التطورات في العالم>> حيث اكد الرئيس السوري <<اهمية قيام الدول الاوروبية وخاصة فرنسا بدور نشط وفاعل في معالجة الوضع في المنطقة>>. واكد الاسد للوفد الفرنسي ان <<الوضع في منطقة الشرق الاوسط وخلافاً لما تروجه بعض وسائل الاعلام لم يكن سبب ما حصل في الولايات المتحدة>> بل <<انه اتخذ غطاء لما يحدث الان لتبرير عمليات الارهاب>> موضحاً ان <<ما حصل في الولايات المتحدة في الحادي عشر من ايلول الماضي كان نتيجة للارهاب وليس بداية له وبالتالي فان ما يجري التعامل معه الان هو الارهاب بشكله النهائي وليس سبب الارهاب>>.
واكد الرئيس السوري <<ان كل ما يحصل في منطقة الشرق الاوسط ناجم عن الاحباط بغض النظر عن اسبابه>> لافتاٍ الى ان <<سوريا والدول العربية عامة دانت ما حصل في الولايات المتحدة. وقال الاسد <<ان من الواجب الآن التفريق بين حالتي الحرب ومكافحة الارهاب والتعاون بين الجميع في المجتمع الدولي للبدء في مكافحة الارهاب بشكل جدي من المهم ان تكون المعالجة الاولى هي الخطاب السياسي الموضوعي>>.
كما استقبل الاسد وزير الداخلية السوداني عبد الرحيم محمد حسين الذي سلمه رسالة من الرئيس السوداني عمر حسن البشير تتعلق بالعلاقات الثنائية. (السفير اللبنانية)