قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
إيلاف- لندن: "بلغوا تحياتي لاهل الكويت، واشكرهم على متابعتهم وسؤالهم عني وموقفهم مني، وان شاء الله ارجع لهم قريبا، ومبارك عليهم وعليكم الشهر الفضيل".
كانت تلك كلمات الشيخ جابر الاحمد امير الكويت الى رؤساء تحرير الصحف اليومية الكويتية لدى لقاء مع الامير في مستشفى كرومويل الذي يغادره الشيخ جابر خلال الايام القليلة المقبلة ويمكث في العاصمة البريطانية فترة نقاهة قبل عودته الى البلاد.
اللقاء كان في جناح الامير في المستشفى ، وحضره رئيس الوزراء بالنيابة ووزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد والشيخ مشعل الاحمد والشيخة امثال الاحمد.
وهذه اللفتة رغم قصر مدتها هي الاولى من الامير، خارج اطار اسرة الصباح الكريمة.
وصافح الامير، الزملاء وقوفا ثم احاطوا به للاستماع اليه وهو يطمئن اهل الكويت بحديثه الواضح المليء بالثقة.
ثم تحدث الزملاء رؤساء التحرير وافاضوا بمشاعرهم، وكان اللقاء حميما، وعرّف الشيخ صباح الاحمد بمستشاره الاعلامي الزميل سامي النصف قائلا: "هذا ابن عبداللطيف صديقك"، فالتفت الامير الى الزميل سامي قائلا: "والنعم وعسى الله يرحم والده".
وبعد ان شكر رؤساء التحرير على ما نشرته صحفهم بشأن حالته الصحية، حملهم تحياته وشكره وامتنانه لاهل الكويت الاوفياء "الذين اثبتوا ما جبلوا عليه من تضامن ووحدة كلمة في اوقات الشدة"، مؤكدا "ان اللقاء معهم سيكون في القريب على ارض الوطن الكويت".
كما شكرهم على زيارتهم الحالية، وتحدث اليهم حول الرسالة السامية والمهمة للصحافة، مذكرا بأنها للتنوير والتوجيه، وقال: "اذا كنا نفتخر بالمستوى الحر الذي تحقق لصحافتنا، فينبغي ايضا ان نطمح الى مزيد من الوعي والتوعية بقضايا وطننا وامتنا، فالعالم يتغير بسرعة تكاد تفوق الاستيعاب، ولدرجة نشعر معها بأنه يعاد تشكيله وصياغته. والمخاطر الناتجة من الاطماع لا تزال قائمة، وكلما حاولت الكويت، ايمانا بمسؤوليتها القومية والاسلامية، ان تهدئ الفتن اثيرت نيران هذه الفتن وازدادت وتيرتها".
وختم: "مسؤوليتكم عظيمة حيال الاهتمام بقضايا وطننا، سواء على مستوى وحدتنا الوطنية أو على مستوى واجباتنا كي نلتحم بالعالم من حولنا ونسير معه ولا نذوب فيه، انها مهمة المفكرين ورسالة الصحافة، رسالتكم انتم، والله يوفقكم".
الدقائق الخمس التي استغرقها اللقاء حملت خلالها مشاعر لا يستطيع القلم وصفها، ومع هذا اللقاء تتأكد مرة اخرى مكانة الصحافة لدى الامير ورغبته في طمأنة اهل الديرة الى صحته وتعافيه من خلال لقائه رؤساء التحرير.
وبعد مغادرتنا الجناح قالت الشيخة امثال الاحمد: "انتم اول من دخل عليه، وبشروا اهل الكويت بصحة ابوهم الذي كان في احرج اوقات مرضه يذكرهم ويسكنون في قلبه، اهل الكويت والكويت لم يغيبوا عن سموه حتى حين كان تحت تأثير المسكنات، والحمد لله الذي انعم على سموه بالصحة والتعافي، وهذا من فضل رب العالمين وفضل الدعوات المخلصة والصادقة من اهل الكويت لشفائه".
&(بالتعاون مع جريدة "الانباء" الكويتية)