جنيف- ادى النزاع في الضفة الغربية وقطاع غزة الى زيادة ملموسة في عدد الاطفال الذين يعانون من التوتر النفسي، وفق ما افاد ممثل اليونيسف في الاراضي الفلسطينية بيار بوبار الخميس في جنيف. واوضح بوبار خلال مؤتمر صحافي ان "جميع الاطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة معرضون بشكل او بآخر الى توتر نفسي متزايد من جراء النزاع الحالي".
&واوضحت دراسة اجرتها منظمات غير حكومية بمساعدة السلطات الفلسطينية واعتمدتها اليونيسف ان من الاسباب الرئيسية لتوتر الاطفال التعرض لاطلاق النار والقصف بالنسبة ل73%من الاطفال ورؤية مشاهد العنف على التلفزيون بالنسبة ل46% منهم والمواجهة المباشرة مع الجيش الاسرائيلي بالنسبة ل27%منهم. ويظهر التوتر بصورة رئيسية خلال النوم حيث يصاب الاولاد بالارق وتراودهم الكوابيس ويبولون في السرير.
&ونظمت اليونيسف برامج اعدادية من اجل تقديم المساعدة للاطفال من مختلف الاعمار ووزعت منشورات بهذا الصدد على الاهل. من جهة اخرى، ذكر بوبار بتعهد السلطات الفلسطينية العمل على منع تحول المخيمات الصيفية للاولاد الى دورات للتدريب العسكري، كما نقلت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي.) مؤخرا. وذكرت اليونيسف ان 194 طفلا دون الثامنة عشرة من العمر قتلوا منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000، بينهم 166 فلسطينيا و27 اسرائيليا واجنبيا واحدا.
&كما اصيب سبعة الاف طفل فلسطيني واكثر من خمسين طفلا اسرائيليا بجروح. ورأى بيار بوبار ان "الاطفال يدفعون ثمنا باهظا وغير متناسب" في هذا النزاع.