قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لبنان- نوهت منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الجمعة بتعزيز الجيش اللبناني تدابيره الامنية حول مخيم عين الحلوة بالقرب من صيدا كبرى مدن جنوب لبنان اثر تعرضه احد حواجزه المجاورة.
&واعتبرت المنظمة في بيان وزعه على الصحافيين مسؤول حركة فتح (بزعامة ياسر عرفات) في لبنان العميد سلطان ابو العينين "ان اي محاولة استفزاز للقوة الامنية الموجود حول كافة المخيمات في الجنوب ولبنان هو اعتداء على استقرار مخيماتنا وشعبنا، ونعتبر ان اي استفزاز هو في خدمة العدو الصهيوني".
&ونوه البيان الذي وزعه ابو العينين من مقر اقامته في مخيم الرشيدية في ضواحي صور (83 كلم جنوب بيروت) "بالقوى الامنية والجيش اللبناني الذي نعتبره درعا لقضيتنا". يذكر بان منظمة التحرير الفلسطينية تضم كبرى الفصائل الفلسطينية وفي مقدمها حركة فتح والجبهتان الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين.
&وكان الجيش اللبناني قد عزز امس الخميس تدابيره الامنية على مداخل مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين والتي كان باشر بها الاربعاء اثر تعرض احد حواجزه هناك لاعتداء لم يسفر عن وقوع اصابات. وكان الجيش اللبناني قد حذر الاربعاء من انه سيرد من الان فصاعدا على اي "محاولة اعتداء" تاتي من اي مخيم للفلسطينيين، وذلك بعد ساعات على القاء قنبلتين صوتيتين على حاجز عسكري يقع بالقرب من المدخل الرئيسي لمخيم عين الحلوة.
&واتهم الجيش "بعض العناصر المشبوهة والمرتبطة بالعدو الاسرائيلي وعملائه والفارة من وجه العدالة والمحتمية داخل مخيم عين الحلوة باعمال استفزازية ومحاولات اعتداء على مراكز الجيش لمرات متكررة". وهذا الحادث هو الثالث من نوعه الذي يستهدف حواجز للجيش اللبناني في هذه المنطقة خلال اقل من شهرين.
&وقامت عناصر من الجيش اللبناني صباح الاربعاء بوضع اسلاك شائكة لقطع طريق فرعية للمخيم تصل الى حي تسيطر عليه جماعة "عصبة الانصار" الاصولية كما افاد مراسل فرانس برس. يشار الى ان الولايات المتحدة ادرجت منظمة عصبة الانصار على لائحة المنظمات الارهابية وطلبت تجميد ودائعها بعد اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر.
&وعصبة الانصار هي منظمة اصولية سنية تتواجد خصوصا في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في عين الحلوة بجنوب لبنان. وكان القضاء اللبناني قد اصدر حكما غيابيا بالاعدام على زعيمها عبد الكريم السعدي الملقب "ابو محجن" خصوصا على دوره في تمرد عسكري ادى الى اشتباكات بين اصوليين والجيش اللبناني بشمال لبنان في كانون الثاني/يناير 2000.