قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&القاهرة: بعد يوم على اعلان مقتل القائد العسكري لتنظيم "القاعدة" ابو حفص المصري، بدا ان عقد قادة التنظيم بدأ ينفرط، اذ لحق احد ابناء زعيم "الجماعة الاسلامية" عمر عبد الرحمن الذي يقضي عقوبة السجن المؤبد في احد السجون الاميركية، بوالده، ووقع في قبضة القوات الاميركية في افغانستان. وقالت مصادر اصولية ان احمد عمر عبد الرحمن، المعروف في اوساط الاصوليين باسم "اسد الله" سقط في مكمن نصبه جنود اميركيون قرب كابول اول من امس، اثناء محاولته التوجه الى مدينة قندهار، التي سبقه اليها شقيقه الاكبر محمد، المعروف باسم "سيف الله". وذكرت المصادر في اتصال هاتفي مع مراسل صحيفة "الحياة" في القاهرة ان "اسد الله" تعرض لضرب مبرح، اثناء تحقيقات اولية باشرها معه ضباط اميركيون قبل ان ينقلوه الى جهة غير معلومة داخل الاراضي الافغانية، حيث "عرض على عملاء في جهاز الاستخبارات الاميركي السي ايايه ومكتب التحقيقات الفيدرالي الاف بي آي".
واوضحت المصادر ان ابني الشيخ عبد الرحمن كانا توجها الى افغانستان نهاية الثمانينات للمشاركة في الجهاد ضد الاتحاد السوفييتي، وفضلا البقاء هناك بعد الحرب، خصوصا بعدما علما ان والدهما يتعرض للاضطهاد في مصر مما اجبره على السفر الى الولايات المتحدة.
ولفتت المصادر الى ان ايا من ابناء الشيخ عبد لرحمن بمن فيهم "سيف الله" و"اسد الله" لم يتهم في أي من قضايا العنف الديني التي عرضت على محاكم عسكرية او مدنية في مصر طوال السنوات الماضية، ولم يصدر بحق أي منهم حكم قضائي. واعربت عن خشيتها على حياة الشيخ الضرير، مطالبة منظمات حقوق الانسان الدولية بالتدخل لمعرفة الاجراءات التي اتخذت ضده وتحديد مصيره.
لكن دوائر امنية مصرية وغربية تؤكد ان ابني عبد الرحمن عملا مباشرة مع اسامة بن لادن منذ وصولهما الى افغانستان، وانضما الى تنظيم "القاعدة" واضطلعا بادوار في تجنيد اسلاميين ذهبوا للمشاركة في الجهاد الافغاني. وعلى رغم قيادة عبد الرحمن الجماعة الاسلامية" الا ان ترتيبها التنظيمي لا يشمل احدا من ابنائه. ويعتقد ان بن لادن احتضن نجلي الشيخ عبد الرحمن تقديرا لمكانة والدهما. (عن "الحياة" اللندنية)
&