قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


بغداد- رأت صحيفة "الثورة" العراقية الاحد ان النسخة المعدلة من مشروع لفرض نظام جديد من العقوبات على العراق تشكل "محاولة غبية للتضليل" مؤكدة ان العراق مصمم على اجهاضها". وكتبت الصحيفة الناطقة باسم حزب البعث الحاكم في العراق ان النسخة المعدلة من مشروع العقوبات "الذكية" هي "المشروع الغبي نفسه بدون اي اضافة او تعديل" والحديث عنها يشكل "محاولة غبية للتضليل".
واضافت ان "هذا المشروع ونسخته المعدلة ليسا سوى محاولة خبيثة لتأييد الحصار وسد الثغرات التي حدثت في جدرانه واعادة رهط الجواسيس الى العراق والاضرار بمصالح الدول الشقة والصقة التي تتعامل معه". ورأت ان المشروع الجديد يشكل "محاولة مفضوحة للقفز من فوق حق العراق القانوني في رفع الحصار بموجب الفقرة 22 من القرار 687 وطمس الفقرة 14 من القرار المذكور التي تقضي باخلاء منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل ارضاء للكيان الصهيوني".
وتوقعت "الثورة" ان تعيد واشنطن ولندن "ترويج الاكاذيب القديمة التي اعتادتا ترويجها مع اضافة اكاذيب جديدة اليها لتقويتها"، بالتزامن مع تقديم النسخة المعدلة من المشروع عند انتهاء المرحلة العاشرة من اتفاق "النفط مقابل الغذاء" في نهاية الشهر الجاري. وتابعت ان الرئيس الاميركي جورج "بوش و(رئيس الوزراء البريطاني توني) بلير و(وزير الخارجية الاميركي كولن) باول و(وزير الخارجية البريطاني جاك) سترو وغيرهم سيعيدون يوميا تدوير الاسطوانات المشروخة التي تقول ان العراق ما يزال يهدد جيرانه".
وتوقعت "الثورة" ان يتهم العراق بانه "ما زال يخفي او يصنع او يطور بعض اسلحة الدمار الشامل ولا بد من عودة المفتشين اليه، عدا الاكاذيب الاخرى المساعدة لها مثل تلك المتعلقة بموضوع المفقودين الكويتين او تلك المتعلقة بجرثومة الجمرة الخبيثة". وقالت الصحيفة ان واشنطن ولندن قد تلجآن الى ممارسة "ضغوط جديدة ومساومات لابتزاز الدول والحكومات للحصول على تأييدها للمشروع (...) وان يقترن ذلك بتهديدات جديدة توجه الى العراق وتنذره بعدوان موسع غير العدوان اليومي المستمر حتى اليوم".
واكدت "الثورة" في ختام تعليقها تصميم العراق على "اجهاض النسخة المعدلة مثلما اجهض المشروع بصموده ومساندة اشقائه واصدقائه". وكان وزير الخارجية البريطاني جاك سترو صرح الخميس ان لندن اعدت نسخة معدلة من مشروع العقوبات الذكية على العراق عرضتها على روسيا التي عرقلت في تم/يوليو الماضي مشروعا اميركيا بريطانيا لفرض نظام جديد من العقوبات على العراق. واضاف ان النسخة المعدلة "ستسمح للعراق باستيراد جميع المواد التي لا علاقة لها بالدفاع العسكري وستمنعه من استيراد المواد التي تستخدم في تطوير اسلحة الدمار الشامل واسلحة اخرى معينة وهذا لمصلحة الجميع بمن فيهم روسيا".