قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
قالت مصادر هنا اليوم الاثنين ان زعيم شبكة (القاعدة) اسامة بن لادن امر انصاره في الشيشان بذبح ثلاثة بريطانيين واسترالي بعد ان فشلوا في تحقيق اغراضه الهادفة الى احراز مواد نووية من مخلفات الاتحاد السوفياتي السابق.
وقعت رؤوس الرجال الاربعة بعد فشلهم في العام 1998 تنفيذ ما كانت شروطا لاخلاء سبيلهم والابقاء على حياتهم، وهي تتعلق بقيامهم في تزويد شبكة (القاعدة) الارهابية باسلحة نووية من مخلفات الاتحاد السوفياتي السابق.
وذبح البريطانيون الثلاثة وهم دارين هيكي (27 عاما) وبيتر كينيدي (46 عاما) ورودولف بيتستشي (42 عاما) والنيوزيلندي ستانلي شو (58 عاما) بعد ان تلقوا قرارا بالافراج عنهم من جانب خاطفيهم الشيشان الذين وعدهم بن لادن بدفع مبلغ 21 مليون جنيه استرليني لهم شريطة قيام الرجال الاربعة المختطفين بمهمة جلب تلك الاسلحة النووية.
ونشرت صحيفة (التايمز) البريطانية اليوم الاثنين تقريرا يشير الى تورط انصار بن لادن بذبح الرجال الاربعة، وقال احد اقارب الضحايا "اذا كانت التقارير صحيحة، فان السبب اصبح متوفرا لجلب بن لادن الى العدالة".
اسئلة برلمانية
وسيوجه اعضاء في مجلس العموم البريطاني غدا الثلاثاء عديدا من الاسئلة الى وزير الخارجية عن تفاصيل المعلومات المتوفرة عن مقتل البريطانيين الثلاثة والرجل النيوزيلندي على ايدي متشددين من الشيشان ومدى مسؤولية بن لادن في الحادث.
وقالت المصادر ان بن لادن كان على معرفة في المحادثات الجارية بين الخاطفين الشيشان والمختطفين الاربعة الذين ينتمون الى شركة (غرانجر تيليكوم) في مقاطعة ساري البريطانية في شأن الافراج عنهم من جانب شركتهم مقابل دفع مبلغ 7 ملايين جنيه.
ومنذ قتل المختطفين لم تتحدث تلك الشركة البريطانية عن اية معلومات حول صفقات من اجل الافراج عنهم من ايدي الخاطفين الشيشان.
افادة رهينة داغستاني
والمعلومات عن دور شبكة (القاعدة) في قتل الثلاثة والنيوزيلندي تكشفت على لسان الرهينة الداغستاني الجارة للشيشان عبد الرحمن ادخوف وهو كان موظفا حكوميا حين تكلم عن ان قائد الخاطفين ابلغه عن ان شبكة (القاعدة) فازت في صفقة ثمينة.
وقال ادخوف انه حين سأل القائد الشيشاني اربي بارييف :لماذا سبواجه هؤلاء الرجال الموت في حين وعدوا بالابقاء على حياتهم، فانه اجابه: نحن سنقتلهم ونصور عملية القتل على شريط فيديو لنضمن لحلفائنا واخوتنا مبلغا يقدر بـ 30 مليون دولار اننا هنا ندعم حركة الطالبان.
واضاف بارييف "اخواننا في الشرق يريدون هذه الصفقة من المبلغ من المال" وهو يعني هنا حركة الطالبان، وقال "الجهة الدافعة لهذا المبلغ عازمة على احداث شرخ في العلاقات بين الاسلام والغرب"، واضاف "هؤلاء من اصدقائنا العرب".
يذكر ان بارييف قتل هو الآخر في عملية للجيش الروسي في تموز (يوليو) من العام 1998 في الشيشان، وهو قبل مقتله تحدث حسب المصادر المعنية عن علاقاته الوطيدة مع شبكة اسامة بن لادن، وهو ايضا ، حسب التقارير، ارسل مجموعات من مقاتليه للتدرب في معسكرات (القاعدة) في افغانستان.
وكشف الرهينة السابق عند الشيشان ادخوف في تصريحات لمجلة روسية وللبرنامج الاقتصادي في هيئة الاذاعة البريطانية عن ان خاطفي البريطانيين الثلاثة والنيوزيلندي تحدثوا له كثيرا عن ارتباطاتهم مع شبكة (القاعدة).
وقال ان الخاطفين ابلغوه ان بن لادن "دفع لهم دية هؤلاء البالغة 21 مليون جنيه استرليني بعد ان فشل هؤلاء الأرربعة في تحقيق ما طلب منهم". وقال ان "الخاطفين ذبحوا الأربعة بقطع رؤوسهم حتى لا يتكلفوا تكاليف غذائم، مادام ثمن رؤوسهم قد تم دفعه من حليفهم بن لادن".
موسكو تتعقب الفاعلين
والى اللحظة، فان المعلومات تشير الى ان موسكو يحاول تعقب قاتلي البريطانيين الثلاثة والنيوزيلندي من دون العثور على اية معلومات عنهم علما بان قائد هذه المجموعة ارسل في الأوان الأخير حوالي 500 مقاتل الى افغانستان للوقوف الى جانب بن لادن وحركة الطالبان في مواجهة التحالف الغربي.
والى ذلك، فان برنامجا متكاملا ستذيعه القناة التلفزيونية الثانية في هيئة الاذاعة البريطانية بعد غد الاربعاء يكشف تفاصيل اكثر عن تورط اسامة بن لادن في ذبح البريطانيين الثلاثة وزميلهم النيوزيلندي مقابل عدم حصولهم على اسلحة نووية له من مخلفات الاتحاد السوفياتي السابق.&&&&