قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
القاهرة- إيلاف: من المقرر أن يكرم بالقاهرة الشهر القادم الشاعر السعودي الأمير عبد الله الفيصل، باعتباره أحد رواد الثقافة العربية، وتنظم هذه الاحتفالية وزارة الثقافة المصرية بالتعاون مع دار سعاد الصباح للنشر، كما ستشمل قائمة المكرمين الشاعر البحريني إبراهيم العريض والسوري الراحل نزار قباني والناقد والكاتب المصري الدكتور ثروت عكاشة.
ويشارك في الاحتفال الذي سينظم يومي 19 و20 كانون الأول (ديسمبر)&المقبل في دار الأوبرا المصرية، عدد كبير من النقاد والشعراء المصريين والعرب.
وسيتحدث في الاحتفال الأمير خالد الفيصل شقيق الشاعر، ورئيس مؤسسة الفكر العربي التي انطلقت في القاهرة أوائل هذا العام ويوزع فيها كتاب عن عبد الله الفيصل تقدمه الدكتورة سعاد الصباح بعنوان "الشاعر عبد الله الفيصل بين مشاعر الحرمان وغربة الروح"، كما يعرض فيلم تسجيلي بعنوان "ربع الدنيا" يتناول سيرة حياة الشاعر عبر شهادات معاصرة وعدد من الوثائق والصور النادرة.
وقالت الشاعرة سعاد الصباح في بيان "الأمير عبد الله الفيصل حين تقترب من الشعر يطالعك بالقصيد حزينا ومعبرا عن حرمان توجته العفة وسورته الطهارة.. لقد طرق الأمير أبواب الشعر على تعددها وصال وجال شعرا عموديا وشعرا شعبيا ليعبر عن نفس تواقة إلى بناء حلم الكلمات الجميلة والنوازع البشرية السامية".
وسيشهد احتفال القاهرة ندوة نقدية أعدها الناقد الدكتور صلاح فضل لدراسة أعمال الفيصل على مدى جلستين، وتشارك فيها الدكتورة نعمات أحمد فؤاد والدكتور محمود مكي وعبد القادر القط وعز الدين إسماعيل وآخرون.
ويقام في اليوم الأول للاحتفال أمسية شعرية يحييها عدد من شعراء مصر والوطن العربي، وفي اليوم الثاني يقام حفل تحييه فرقة الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية تقدم فيه أربع قصائد من تأليف الشاعر عبد الله الفيصل غنتها أم كلثوم وعبد الحليم حافظ وهي "ثورة الشك" و"من أجل عينيك" من ألحان رياض السنباطي و"سمراء" من ألحان كمال الطويل و"يا مالكا قلبي" من ألحان محمد الموجي.
وكان الشاعر الأمير قد نال جائزة الدولة التقديرية في المملكة العربية السعودية عام 1985 وكرمه عمدة باريس في حينها جاك شيراك في العام نفسه ومنحه الملك الحسن الثاني عاهل المغرب عضوية الأكاديمية الملكية المغربية عام 1986.
يشار إلى أن هذا الاحتفال يأتي في إطار تقليد سنته دار سعاد الصباح في النصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي بتكريم رواد الثقافة العربية.