قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


القدس ـ من محمد أبوخضير:باريس ـ من سامي نزيه: كتبت صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية ان المسؤولين العراقيين ينظرون بجدية الى التصريحات الأميركية في شأن إسقاط نظام صدام حسين، في اطار مكافحة الارهاب العالمي, وأضافت، انه في نهاية الأسبوع الماضي، نزلت القيادة العراقية "الى أوكار محصنة تحت الأرض".
وأوضحت الصحيفة: "يبدو ان النية هي إعداد قيادة النظام العراقي لقيادة شؤون الدولة من داخل الأوكار، خوفا من ان يحاول الأميركيون تنفيذ تصفيات موضعية وقصف مبان حكومية".
وكان التقرير الأول عن "اختباء" أصحاب المناصب الكبيرة في العراق وصل اسرائىل، بعدما قال موظفون في إحدى الدول العربية في لقاء مغلق، انهم حاولوا الاتصال هاتفيا مع نظرائهم في بغداد، لكن من دون نجاح, وقال وزير عراقي أجاب في النهاية على بلاغات تركها له أحد نظرائه، "اننا نستعد لهجوم أميركي, نحن نعرف ان الرئيس (جورج) بوش يريد رأس صدام".
وفي باريس، يرى مسؤول غربي، ان التحذيرات التي ساقها مسؤولون أميركيون في الأيام القليلة الماضية للعراق، لا تستهدف فقط "تخويفه" وانما تعبر عن رغبة حقيقية في منعه من تطوير أية أسلحة كيماوية وبيولوجية, ويعتقد ايضا ان التحضيرات جارية على قدم وساق لنزع فتيل الارهاب من جنوب الصومال الذي تحول "الى أفغانستان مصغرة", والتعبير عن القلق، لم ينحصر فقط بالولايات المتحدة من احتمال تطوير هذا النوع من الأسلحة، فالناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو، الذي أكد ان كل ترسانة أسلحة الدمار الشامل دمرت في العراق، اعرب هو الآخر عن خشية الدول الغربية من احتمال استئناف العراق تطوير أسلحة خطيرة في ظل غياب مراقبي الأمم المتحدة.
ويبدو ان أوساطا أميركية فاعلة بدأت تتحرك للضغط على ادارة الرئيس بوش بغية دفعها في اتجاه "عمل تأديبي" جديد ضد النظام العراقي "غير محدد"، وتستند الى تقارير "دقيقة" في شأن محاولات النظام العراقي تطوير الأسلحة الممنوعة, اما بالنسبة الى الصومال، فالقضية لها علاقة مباشرة بما حصل في أفغانستان، ويبدو ان القوات الأميركية والجيبوتية كانت أجرت أخيرا مناورات في جيبوتي لهذا الهدف، وإن دولاً كأثيوبيا واريتريا وفرنسا تتعاون مع الولايات المتحدة في هذا السياق.
وتستند هذه التحركات الى معلومات كانت قدمتها فرنسا أخيرا الى الولايات المتحدة (عن مراكز المراقبة التابعة لها في جيبوتي عند تخوم الصومال)، وتفيد بأن حركة غير اعتيادية حصلت بين أفغانستان وجنوب الصومال خلال وبعد الاعتداءات على الولايات المتحدة في 11 سبتمبر الماضي.(الرأي العام الكويتية)