قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
&
&
كتب زياد حيدر : أطلقت السلطات السورية أمس الأول سراح مجموعة من المعتقلين السياسيين بلغ عددهم 18، غالبيتهم من المتهمين بالانتماء الى جماعة الاخوان المسلمين المحظورة، وذلك في وقت يتوقع ان يتواصل الافراج عن السجناء السياسيين حتى نهاية شهر رمضان.
وقالت مصادر قريبة من أسر المعتقلين ان ما يقارب تسعين شخصا نقلوا من سجن صيدنايا بانتظار استكمال <<الاجراءات الادارية>> لاخلاء سبيلهم. وبرغم ان مصادر سورية مطلعة قالت ل<<السفير>> ان الدفعة الاخيرة هي آخر دفعة متوقعة من المطلق سراحهم ممن شملهم العفو الرئاسي لمناسبة 16 تشرين، املت لجان الدفاع عن حقوق الانسان في سوريا ان يكون هناك إطلاق سراح آخرين قريبا وذلك بعد اعلان جريدة <<الفداء>> الرسمية ان 130 معتقلا سياسيا سيتم الافراج عنهم بموجب <<عفو خاص>>.
وفي السياق ذاته صرح متحدث باسم اللجنة السورية لحقوق الانسان التي تتخذ من لندن مقرا لها بأن السلطات السورية اطلقت منذ عدة أيام سراح المهندس المدني خالد عباس الشامي (مواليد 1942) وهو من مواليد مدينة حماه مفيدة انه <<بحالة صحية سيئة>>.
وأضاف الناطق ان <<الشامي امضى فترة اعتقاله البالغة 20 عاما في سجن تدمر العسكري اذ تم اعتقاله في شهر كانون الاول 1981، على خلفية كونه عضوا بارزا في جماعة الاخوان المسلمين>>.
وكان تم إطلاق سراح الشامي مع اثنين آخرين من قيادات الاخوان اضافة الى هاشم مجذوب وهو إمام جامع سابق اعتقل بتهمة <<إثارة النعرات الطائفية>> في مطلع الثمانينات بعد خطبة ألقاها.
وأكدت مصادر مطلعة ل<<السفير>> ان 80 في المئة من الذين تم إطلاق سراحهم من الاسلاميين وأشارت مصادر قريبة من المعتقلين ان بين المطلق سراحهم اكرادا وآخرين بتهم مختلفة.
من جهتها توقعت مصادر اللجان خروج آخرين في الوقت الذي كثر الحديث عن إمكانية ان يخرج المعتقلون العشرة (بينهم المحامي المعارض رياض الترك والنائب المستقل رياض سيف) الذين اعتقلوا خلال الاسابيع الماضية كي تتم محاكمتهم وهم مطلقو السراح.
وبقي في السجون السورية من اليساريين اعضاء المنظمة الشيوعية العربية مع عبد العزيز الخير من حزب العمل الشيوعي إضافة الى اعضاء في حزب البعث العراقي ممن اعتبروا <<حلفاء للتيار الديني>> في اعتداءات الثمانينات، اضافة الى بعض المعتقلين الفلسطينيين، فيما تم إغلاق ملف حزب البعث الديموقراطي في خطوة امل ناشطون في مجال حقوق الانسان ان تكون خطوة اخرى <<في اتجاه تصفية ملف المعتقلين القدامى>>.(السفير اللبنانية)
&