&
القاهرة : إيلاف
تصاعدت محاكمات واعتقالات في عدد من عواصم العالم ، على خلفية الاشتباه في صلاتهم بحوادث إرهابية في تشيلي وكندا والولايات المتحدة ، فقد بدأت مجموعة إتحادية لتطبيق القانون في إرسال رسائل إلى مئات الرجال الشرق أوسطيين تطالبهم بالمثول لاستجوابات تتعلق بهجمات 11 من سبتمبر أيلول وذلك وسط انتقادات بأن هذه الخطوة تنطوي على مسحة عنصرية ، ففي
اشكروفت
&منطقة ديترويت حيث يوجد أكبر تجمع للعرب في الولايات المتحدة بعث فريق لمكافحة الإرهاب رسائل إلى حوالي 560 شخصا هذا الأسبوع تحثهم فيها على التطوع لإجراء "مقابلة" معهم الأسبوع المقبل .
وكما حدث مع حوالي 4440 مهاجرا آخرين من الشرق الأوسط طلبت وزارة العدل الأميركية استجوابهم فإن أعمار كل من وجهت إليهم الرسائل تتراوح بين 18 و33 عاما وهم ممن دخلوا الولايات المتحدة بمقتضى تأشيرات سفر مؤقتة بعد الأول من يناير كانون الثاني عام 2000 من دول معينة ، ولم تعلن قائمة هذه الدول ، لكن مسؤولي وزارة العدل قالوا إنها دول كان بها عناصر معروفة لتنظيم القاعدة آخر مرة قبل أن يدخلوا الولايات المتحدة.
وتقول الرسائل الممهورة بتوقيع جيفري كولينز المدعي الأمريكي لمنطقة ميشيجان الشرقية "نال اسمكم انتباهنا لأسباب منها أنكم جئتم إلى ميشيجان من خلال تأشيرة دخول من دولة توجد بها مجموعات تؤيد أو تتبنى أو تمول الإرهاب الدولي." ، وتقول الرسائل "لا يوجد لدينا ما يدعو للاعتقاد بأنكم مرتبطون بأي شكل من الأشكال بأنشطة إرهابية.
"ومع هذا فقد تعرفون شيئا قد يفيد جهودنا. في الحقيقة فإنه من المحتمل أن تكون لديكم معلومات قد يبدو لكم أنه لا صلة لها بالأمر لكنها قد تساعدنا على حل هذا اللغز."
بركات والفار
على صعيد متصل فقد تم تأجيل النظر الى 17ديسمبر المقبل في قضية جزائري طلبت الولايات المتحدة تسليمها اياه منذ شهر لاتهامه بالتورط في محاولة اعتداء خلال احتفالات الألفية ، كما ذكر ناطق باسم وزارة العدل الكندية.
وأجلت المحكمة العليا في كولومبيا البريطانية النظر في القضية بعد اخطارها بأن سمير ايت محمد لديه محام للدفاع عنه. واضاف الناطق ان هذا التأجيل سيتيح للمحامي الاطلاع على ملف القضية وتقرير ما اذا كان سيطلب الافراج عنه بكفالة.
وقالت وسائل الإعلام أن قاضياً في تشيلي قد أمر بتحديد إقامة أحد الرعايا اللبنانيين بسبب تحقيقات حول احتمال أن تكون له صلات بمنظمة حزب الله الإسلامية المتشددة. وذكر موقع صحيفة "لا تيرسيرا" على الانترنت أن القاضي خوان مونوز باردو الذي يجري تحقيقا في شبكات الدعم المالي للجماعات الإرهابية أمر بإلقاء القبض على إسماعيل عرفات علي للاشتباه في صلته بالمدعو أسعد أحمد بركات، الذي تحقق معه وزارة الداخلية التشيلية لما زعم عن انتهاكه قوانين مكافحة الإرهاب.وصرح كارلوس ايدوين كالسينا المدعي العام في باراجواي لصحيفة "فولها دي ساوباولو" البرازيلية أمس أيضا بأن هناك دليلاً مقنعاً يدعم الاتهامات ضد بركات ، وأضافت الصحيفة أن السلطات ضبطت أقراص كمبيوتر (CD) وشرائط كاسيت وفيديو في متجر بركات.
من جهة أخرى قالت محامية مصري محتجز في سجن بولاية ميسوري الامريكية منذ اكثر من شهرين في اطار التحقيقات في هجمات 11 سبتمبر ان موكلها بدا اضرابا عن الطعام ، وقالت المحامية دوروثي هاربر ان موكلها اسامة الفار "30 سنة" بدا احتجاجه يوم الجمعة الماضي بعدما لم يطلق سراحه في الموعد الذي كان من المقرر ان يسمح له فيه بالعودة الى مصر.
وقالت هاربر في مقابلة "هناك من هو أقوى من السلطات المحلية يمنعه من المغادرة، السؤال الذي يختمر في ذهني هو متى سأرفع هذه القضية لمحكمة اتحادية، واذا لم يكونوا عازمين على السماح له بالمغادرة للبلاد فلابد ان يخرجوه من السجن" ، واعتقل الفار يوم 24 سبتمبر بعد ان ابلغ احد رفاقه في العمل السلطات بأن الفار امتدح اسامة بن لادن الذي تتهمه واشنطن بتدبير هجمات 11 سبتمبر. ونفى الفار المزاعم لكنه اعتقل رهن التحقيق حتى الآن .