قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس- اعتبر محامي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اليوم الاربعاء الاجراء القضائي الذي اتخذه القضاء البلجيكي ضد موكله حول مجازر مخيمي صبرا وشاتيلا الفلسطينيين في لبنان في العام 1982 بانه "عبثي".
& وقال المحامي دوف ويسغلاس للاذاعة الرسمية ان "كل هذا الاجراء هو من قبيل المسرح العبثي يخفي وراءه قبل اي شيء اخر دوافع سياسية وليس قانونية".& وادلى المحامي الاسرائيلي بهذا التصريح قبل ساعات قليلة من بدء غرفة الاتهام في محكمة الاستئناف في بروكسل النظر في صلاحية القضاء البلجيكي التحقيق في الدعوى لمرفوعة ضد شارون بموجب قانون صادر في العام 1993 يمنح المحاكم البلجيكية صلاحية عالمية للنظر في جرائم الحرب والابادة الجماعية والجرائم في حق الانسانية ايا كان مكان حصولها وجنسية الضحايا والمتهمين ومكان اقامتهم.
& واضاف المحامي ان "هذا القانون المستخدم ضد شارون يتناقض مع القوانين البلجيكية الاخرى التي تمنع توجيه اتهام الى رئيس دولة اجنبية".& وتابع "فضلا عن ذلك من الصعب الفهم لماذا القضاء البلجيكي المثقل بالعمل يعتقد بانه مضطر للاعتناء بقضايا لا علاقة لها ببلجيكا".
& وكان المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ارييه ميكيل اعتبر الثلاثاء الماضي موقف بلجيكا "غريبا جدا" مضيفا "لكننا مضطرون لاخذ هذه القضية على محمل الجد خصوصا وان اجراء قد بدأ واستنجدنا بمحامين للدفاع عن مصالحنا في بلجيكا".
& واعتبر شارون نفسه ان الدعوى المرفوعة ليست موجهة ضده شخصيا بل هي محاولة ل"مقاضاة دولة اسرائيل وشعبها". كما وصف رئيس بلدية القدس ايهود اولمرت العضو في حزب ليكود الحكومة البلجيكية ب"القذرة".& وفي حزيران/يونيو الماضي رفعت عوى ضد شارون من قبل 23 من الناجين من مجازر صبرا وشاتيلا في بيروت التي ارتكبتها ميليشيا مسيحية لبنانية متحالفة مع اسرائيل خلال الاجتياح الاسرائيلي للبنان فيما كان شارون وزيرا للدفاع. واوقعت تلك المجازر مئات الضحايا.
& واكد محامو الناجين ال23 انهم سلموا القضاء البلجيكي وثائق تثبت تخطيط هذه المجزرة من قبل الاسرائيليين.& وقال احد هؤلاء المحامين، مايكل فرهاغي، لوكالة فرانس برس ان "هذه الوثائق ارسلها الينا مصدر نحرص على عدم كشف هويته. وتبدو لنا جدية بما يكفي لننقلها الى قاضي التحقيق المكلف القضية في تموز/يوليو".& وذكرت صحيفة "لا ليبر بلجيك" التي تسلمت هذه الوثائق انها "تشير الى اجتماعات سرية بين مسؤولين عسكريين وسياسيين لبنانيين واسرائيليين قبل مجازر صبرا وشاتيلا وبعدها" مع ذكر المشاركين بالاسم وبينهم ارييل شارون.