نيويورك&- شهد مجلس الامن امس الاربعاء جدالا حول مصير الطائرات العراقية الموجودة خارج العراق وذلك على هامش المناقشات حول تعديل العقوبات المفروضة على العراق وفق ما علم من مصادر دبلوماسية.
وقد عقد اعضاء مجلس الامن اجتماعا مغلقا استمر ساعتين لبحث مشروع جديد يتناول برنامج النفط مقابل الغذاء الذي تقدمت به فرنسا باسم الاعضاء الخمسة الدائمي العضوية في المجلس. وينص المشروع على تعزيز المراقبة على واردات العراق التي يمكن استخدامها عسكريا.
وقد انضمت روسيا الثلاثاء الى باقي اعضاء المجلس ووافقت على مبدا تعزيز المراقبة على الاسلحة العراقية وسيتم التصويت عليه غدا الخميس. الا ان المندوب التونسي قدم امس الاربعاء تعديلا يسمح للعراق باستعادة طائراته الموجودة خارج اراضيه وهو اجراء كانت بغداد اتخذته ابان عملية عاصفة الصحراء بداية التسعينا.
ويتاول التعديل تعادة الطائرات لعراقية خارج العراق وبينها الطائرات الموجودة في الاردن وهو يحظى بدعم ثلاثة من الدول الدائمة العضوية هي الصين وروسيا وفرنسا لكن الولايات المتحدة وبريطانيا تعارضانه. يشار الى ان فترة الاشهر الستة التى يغطيها برنامج النفط مقابل الغذاء تنتهي بعد غد الجمعة.&