قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


&
&صنعاء - شن الجيش والشرطة اليمنيين مساء السبت هجوما على مخبأ خاطفي مواطن الماني خطف الاربعاء واحتجز في منطقة جبلية وعرة يصعب الوصول اليها.
&واعلن مصدر قبلي ان "قوات الشرطة والجيش اليمني شددا محاصرتهما لمنطقة قرية المحتجزه في مديرية صرواح (140 كلم شرق صنعاء) حيث تحتجز جماعة قبلية المختطف الالماني منذ فجر الخميس".
&واضاف ان "القوات العسكرية بدات باطلاق قذائف مدفعية الدبابات وصواريخ الكاتيوشا على محيط القرية".
&واكد شهود عيان من جهتهم انهم "شاهدوا مروحيات عسكرية تابعة للقوات الخاصة وهي تحلق فوق المنطقة".
&واضاف الشهود ان "نحو ثلاث كتائب من القوات الخاصة شوهدت وهي تنتشر في المناطق الجبلية الوعرة المحيطة بقرية المحتجزه".
&وقد خطف الالماني البالغ من العمر خمسين عاما ولم تكشف هويته، ليل الاربعاء الخميس من امام منزله في احد احياء صنعاء حيث يقيم العديد من الاجانب.
&والمخطوف الالماني مدير القسم الفني في شركة مرسيدس العاملة في اليمن بموجب امتياز يمني، كما اعلن مسؤول في الشركة.
&واعلن مسؤول حكومي في صنعاء ان "الرئيس علي عبد الله صالح عاد من جولته التي استغرقت اسبوعا وتراس على الفور اجتماعا لمجلس الدفاع الاعلى اطلع خلاله اعضاء المجلس على نتائج المباحثات التي اجراها مع المسؤولين الاميركيين والالمان والفرنسيين بخصوص علاقات التعاون الثنائي بين اليمن وكل من هذه الدول".
&واضاف المسؤول ان الاجتماع تناول ايضا موضوع خطف الالماني وقال ان "الدولة عازمة على ضرب الخاطفين وتحرير الرهينة الالماني في اسرع وقت ممكن سليما معافى". وتابع يقول ان "تعليمات صارمة اعطيت بعدم التهاون مع الخاطفين مهما كان حجمهم ومطالبهم وان السلطات عازمة على معاقبتهم وتانيبهم".
&اما الرئيس اليمني علي عبد الله صالح فقال من جهته ان "حادث الاختطاف الاخير قد سبب الاحراج لبلادنا وما كان ينبغي له ان يكون، وهو لا يسيء الى شخص الرئيس علي عبد الله صالح او الحكومة بل يسيء لليمن وكل اليمنيين".
&واضاف "ان شاء الله سوف تتخذ كافة الاجراءات الحازمة الكفيلة بردع مثل هذه العناصر وحفظ الامن والاستقرار والطمانينة في مجتمعنا".
&وغالبا ما يتعرض الاجانب خصوصا من الدول الغربية لعمليات خطف من قبل قبائل يمنية مسلحة تسعى الى ممارسة ضغوط على الحكومة لتلبية مطالبها المادية.
&وقد انتهت معظم عمليات الخطف بطريقة سلمية باستثناء عملية احتجاز سياح غربيين قام بها اسلاميون في كانون الاول/ديسمبر 1998 انتهت بمقتل ثلاثة بريطانيين واسترالي.
&