قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
واشنطن- يبدأ وزير الخارجية الاميركي كولن باول بعد غد الثلاثاء جولة ماراتونية تقوده الى عشر دول في اوروبا واسيا الوسطى وتطغى عليها افغانستان وموضوع محاربة الارهاب. وسيزور العسكري السابق الذي يحتل راس الدبلوماسية الاميركية حاليا بزيارة رومانيا وتركيا وبلجيكا واوزبكستان وقيرغيزستان وكازاخستان وروسيا والمانيا وفرنسا وبريطانيا.
وستطغى افغانستان حيث بدات الولايات المتحدة تدخلا عسكريا قبل قرابة شهرين على الجولة التي ستستغرق بعض محطاتها ساعات عدة فقط. واعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان "المحادثات ستشمل التحديات الانية والطويلة المدى في بناء افغانستان ما بعد طالبان" التي طردت من كابول الشهر الماضي. وسيحتل الملف الافغاني الحيز الرئيسي في المحادثات مع عدد من الدول التي تتمتع بنفوذ في المنطقة مثل موسكو وانقرة وجمهوريات اسيا الوسطى والجمهوريات المحاضية لافغانيستان.
وسيطرح موضوع افغانستان على النقاش فس بروكسل حيث سيشارك باول في اجتماع وزاري يعقده حلف شمال الاطلسي الذي قدم دعما غير محدود للعملية الاميركية. وسيفسح التوقف المقتضب في برلين بالتطرق الى هذه المسالة مع الحكومة الالمانية التي تستضيف المؤتمر الافغاني المكلف تحديد السلطة الانتقالية في كابول.
وفي باريس ولندن، سيلتقي باول قادة البلدين اللذين قدما دعما عسكريا للحملة الاميركية وخصوصا بريطانيا. الا انهما يعربان احيانا عن سخطهما نظرا لضيق الفسحة التي تتركها لهما واشنطن. وبعيدا عن افغانستان، تعكس الجولة الدبلوماسية رغبة واشنطن في مواصلة جهودها الكبيرة ازاء نيل الدعم من الاسرة الدولية في مجال مكافحة الارهاب. واضافت وزارة الخارجية ان "الوزير سيجري خلال الجولة مشاورات مع الشركاء في التحالف المناهض للارهاب". وبشكل اوسع، تهدف الجولة الى تعميق المعطيات الجديدة على الساحة الدولية والتي بدات مع اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر الماضي.
وينوي باول "مواصلة العمل المهم بالنسبة لمراجعة العلاقات مع الدول الرئيسية في المنطقة وبذل الجهود من اجل تعميم الديموقراطية وحقوق الانسان" حسب الوزارة. وسيعرب باول عن وجهة نظره حيال هذه المواضيع اعتبارا من الثلاثاء المقبل لدى وصوله الى بوخارست لحضور اجتماع منظمة الامن والتعاون في اوروبا التي تعمل على نشر الديموقراطية وايجاد حلول للنزاعات. وسيؤكد باول لدى مروره في اسيا الوسطى الروابط مع الجمهوريات السوفياتية السابقة حيث تعتبر مسالة محاربة الارهاب والعمليات العسكرية امرا واعدا بالنسبة لواشنطن.
وفي موسكو، سيبحث باول ملف العلاقات الاستراتيجية المهم وخصوصا مشروع الدرع المضادة للصواريخ الذي يواجه معارضة روسية رغم التحسن الذي طرا على الاسلوب في العلاقات بين البلدين. وفي انقرة حيث سيصل مساء الثلاثاء سيعمل باول على دفع السلطات التركية الى ابداء المزيد من الليونة لحل النزاع في جزيرة قبرص والموافقة على تسوية حول مشروع تشكيل قوة تحرك سريعة اوروبية مشتركة. وستشمل المحادثات مع تركيا الدولة الوحيدة المسلمة في الحلف الاطلسي الوضع في العراق المجاور.