قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
باريس- قال الوزير الفرنسي السابق نيكولا سركوزي من الحزب الديغولي الجديد "التجمع من اجل الجمهورية" امس الاحد بعد العمليات الانتحارية في تل ابيب، ان "قوة الاسرائيليين الحقيقية هي رغم الهجمات الدامية والوحشية، الجلوس الى طاولة المفاوضات".
ودعا سركوزي في حديثه الى شبكة التلفزيون العامة "فرانس 3" "ياسر عرفات لالقاء القبض على مدبري هذه العمليات والذين سلحوا الانتحاريين وانزال العقوبات بحقهم" واضاف "انها الطريقة التي لا مفر منها اذا ما اراد عرفات ان يعترف به المجتمع الدولي".
&وقال سركوزي الامين العام السابق لحزب الرئيس جاك شيراك "التجمع من اجل الجمهورية" "ليس هناك من حل للاسرائيليين والفلسطينيين سوى الجلوس حول الطاولة والتفاوض وان كان سماع ذلك امرا صعبا بعد ان هدرت الدماء مرة اخرى".
من ناحيته، طالب الوزير الاسرائيلي بلا حقيبة دان ميريدور& بان تلجأ اسرائيل الى وسائل وضربات من نوع جديد ضد المتطرفين الفلسطينيين ردا على موجة العمليات الدامية الاخيرة.
وقال ميريدور في حديث الى الاذاعة الاسرائيلية الرسمية "يجب اتخاذ تدابير امنية اكثر تشددا من الماضي. فعلينا ان نحدد كيف نضرب بفعالية اكبر بهدف الحد من عدد الاعتداءات كما علينا اعداد وسائل غير مستخدمة في الماضي"، لكنه لم يعط مزيدا من الايضاحات في هذا الصدد.
واضاف "يجب البحث عن طرق جديدة وعناوين جديدة".
واستطرد ان الرئيس الفلسطيني "عرفات لا يقوم بادنى المطلوب. انه يعتقد ان بامكانه مواصلة لعبته الدنيئة كما لو ان شيئا لم يحدث مثلما كان الامر بعد الاعتداء المريع على سبارو (مطعم البيتزا في القدس في 9 اب/اغسطس، 15 قتيلا) والمرقص (تل ابيب في 1 حزيران/يونيو، 23 قتيلا)، لكن لا يمكن ان يستمر ذلك".
وقال ايضا "في نظري ان السلطة الفلسطينية تهزأ تماما بالالتزامات والمسؤوليات الملقاة على عاتقها وعلينا نحن ان نتولى مسؤولية امننا".