قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
اكد الجيش الاسرائيلي انه اعاد احتلال مدن نابلس ورام الله وبيتونيا المشمولة بالحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية، جزئيا ليل الاثنين الثلاثاء ردا على العمليات الدامية التي استهدفت اسرائيل في عطلة نهاية الاسبوع.
&وقال المتحدث باسم الجيش في بيان ان قوات مدرعة توغلت في المنطقة الف الخاضعة كليا للسلطة الفلسطينية حول رام الله وفي بلدة بيتونيا الواقعة قرب رام الله.&كما تمركزت قوات اسرائيلية الى غرب نابلس لتشديد الطوق حول المدينة ومنع "ارهابيين من شن عمليات انطلاقا من هذه البلدة".&واضاف المتحدث ان الجنود رصدوا خلال العملية فلسطينيين مسلحين وفتحوا النار عليهم.
في المقابل، اعلن مسؤول امني فلسطيني ان الجيش الاسرائيلي انسحب من مطار غزة الدولي صباح اليوم بعد ان دمر مدرجه كليا.&
وقال المسؤول الامني "ان الجرافات الاسرائيلية قامت تحت حماية الدبابات الاسرائيلية بتدمير مدرج المطار الذي يبلغ طوله 3 كيلومترات كليا" مضيفا ان "الجرافات قامت بحفر اكثر من 17 حفرة على طول المدرج حيث اصبح معطلا بشكل كامل قبل ان تنسحب صباح اليوم".
وكان المسؤول الفلسطيني خالد ابو العلا اعلن ان جرافات للجيش الاسرائيلي بدات ليل الاثنين الثلاثاء بتدمير مدرج مطار غزة الدولي الذي يستخدمه الرئيس ياسر عرفات للسفر الى الخارج. واكد ابو العلا ان هذه هي المرة الاولى التي يتوغل فيها الجيش الاسرائيلي في المطار منذ تدشينه في اواخر 1998 والذى يقع في الاراضي السلطة الفلسطينية.

بيريز: السلام يقع على عاتق عرفات وضرب غزة "تحذير"
واعلن وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز ان السلام في الشرق الاوسط يقع على عاتق الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. واضاف بيريز في مقابلة مع المقدم لاري كينغ كان مقررا بثها مساء امس الاثنين على شبكة التلفزيون الاميركية سي ان ان "على عرفات ان لا يقرر ما اذا كان شريكا ام عدوا، بل اذا كان قائدا ام لا".
واضاف بيريز "ان ذلك يمثل تحذيرا اكثر منه عملية عسكرية".&وقال "انها طريقة للقول لعرفات انه يجب عليه ان يمسك بزمام الامور ويواجه المشاكل الحقيقية".

باريس ومدريد تدينان الاعتداءات الاسرائيلية
اعتبر وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين& ان مهاجمة السلطة الفلسطينية "سيكون خطأ فادحا" في اول رد للحكومة الفرنسية على خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
&وقال فيدرين في بيان ان "ماساة الشرق الاوسط قد تزيد سوءا في حال استمرت دوامة العنف. يجب عمل كل شيء من اجل وقف العنف الانتحاري والارهاب. لكن مهاجمة السلطة الفلسطينية لاضعافها، او حتى القضاء عليها، سيكون خطأ فادحا".&
وخلص الوزير الى القول ان "الضرورة الملحة الحقيقية هي على عكس ذلك، ان تكون (السلطة الفلسطينية) قادرة على الالتزام تماما وبشكل واضح في مكافحة الارهاب. التحدي الحقيقي هو على العكس ان يعاود الاسرائيليون والفلسطينيون الحوار على الفور وبدون شروط مسبقة وان يكافحون معا الارهاب".
من جهته، دان وزير الخارجية الاسباني جوزب بيكيه الذي وصل مساء امس الاثنين الى طهران، الغارات الاسرائيلية الاخيرة على المناطق الفلسطينية كما ذكرت وكالة الانباء الايرانية الرسمية والاذاعة.&ونقلت وسائل الاعلام الايرانية الرسمية عن الوزير الاسباني قوله ان "مدريد تدين الغارات الاسرائيلية على غزة وتعتقد ان التصعيد لا يفيد المنطقة".
&واكد بيكيه الذي يجري زيارة رسمية الى ايران تستمر يومين، ان بلاده "تطلب مساعدة الاسرة الدولية لارساء سلام دائم ومتين في منطقة الشرق الاوسط".&وقد بدأ بيكيه اليوم الثلاثاء محادثات مع نظيره الايراني كمال خرازي على ان يستقبله لاحقا الرئيس محمد خاتمي.
&وسيبحث الوزير الاسباني مع المسؤولين الايرانيين المسالة الافغانية والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني كما افادت سفارة اسبانيا في طهران.&كما سيلتقي بيكيه رئيس مجلس الشورى الايراني مهدي كروبي.&الى ذلك سيبحث بيكيه الذي سبق وزار طهران في 5 ايلول/سبتمبر في اطار وفد "الترويكا" الاوروبي، في علاقات ايران مع الاتحاد الاوروبي.