قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك


ايلاف- ألقت السلطات الأميركية القبض&على لي واغنر(45 سنة) ،رجل معاد للإجهاض فر من السجن وأمضى أشهر يتنقل في البلاد، بتهمة ارساله رسائل اوهم بحملها عصيات الجمرة الخبيثة (انثراكس) الى عيادات الاجهاض.
وصرح رئيس خدمة المارشالات بن ريناه بأنه "تم القاء القبض على واغنر في متجر كينكو للنسخ الذي يقع في ضواحي سينسناتي حيث كان يستخدم كمبيوتر ووجدت السلطات معه مسدسا محشوا من نوع كاليبير 40. وينتظر واغنر الذي نقل الى سجن في سينسناتي المثول أمام القاضي الأميركي تيموثي هوغان".
واعتبر وزير العدل الاميركي جون آشكروفت أن واغنر هو المشتبه به المبدئي بقضية ارسال رسائل تدعي حملها عصيات الجمرة الخبية الى 280 عيادة الشهر الماضي.
وأفادت السلطات بان واغنر اعترف بمسؤوليته في ارسال ظروف تحتوي على مسحوق ابيض ورسائل موقعة بـ"حزب الله"، الى العيادات الطبية، عندما ظهر ومعه مسدس الى مركز جورجيا الذي يعارض الاجهاض الأسبوع الماضي. الا أن البودرة داخل الظروف لم تكن تلك المسببة للجمرة الخبيثة. وسبق لواغنر أن أدلى بأن الله طلب منه قتل الاطباء الذين يجرون عمليات إجهاض.
تجدر الاشارة الى أن السلطات طلبت من عيادات الاجهاض التيقظ لان شخص إدعى أنه واغنر نشر رسالة على الانترنت تعهد فيها قتل الموظفين الداعمين& للإجهاض.
وأعربت المديرة التنفيذية اإتحاد الاجهاض الوطني فيكي سابورتا عن ارتياحها لالقاء السلطات القبض على واغنر، "لأننا كنا شديدي القلق بأن يبقى طليقا، حيث انه قام بتهديدات محددة، والآن أبعد& لفترة طويلة ولا نريد مساعدة أي شخص على الفرار من العدالة".
وأفاد المدعي العام غريغوري لوكهارت بأن مكتبه سيطلب بأن يحتجز واغنير دون شرط وبأن يتهم بجرم الحيازة غير الشرعية للسلاح.
أضاف لوكهارت بأن مكتبه يدرس إحتمال انزال حكم السجن المؤبد بواغنر وفقا لقانون "الثلاث هجمات" الفدرالي، لأنه استحوز على سلاح واتهم بثلاث تهم عنف.
وصرح مكتب التحقيق الفدرالي بأن سجل واغنر الاجرامي يتضمن محاولات سرقة واتهامات بالسطو في أوهايو كذلك اتهام بحيازته أسلحة نارية في محكمة فدرالية في ميشيغان.
وفر واغنر من السجن في كلينتون، إيلينوي في شهر شباط (فبراير) حين كان ينتظر الحكم بحقه بتهمة سرقة سيارة وحيازة أسلحة. ووزعت المارشالات الفدرالية صوره وطلبت من الذي يجده الاتصال بها في متاجر كينكو بعد معرفتها بأن واغنر كان يستخدم الكمبيوتر في هذه المتاجر ليقرأ بريده الالكتروني ويدخل الى مواقع على الانترنت تنقل آراء ضد الاجهاض.
واتصل موظف يعمل في محلات كينكو في منطقة سبرينغدايل، أوهايو تعرف على واغنر حين دخل الى المتجر بالسلطات التي ألقت القبض عليه.
وكان الـ"إف بي آي" عرض مكافأة مالية قدرها 50 ألف دولار كتعويض لمن يرشدها اليه. الا أن الموظفين في كينكو رفضوا الادلاء بأي معلومات متعلقة بتفاصيل الاعتقال.
ولم تعرف المارشالات الفترة التي بقي فيها واغنر في منطقة سينسناتي الا أنها وجدت في سيارته قنبلة أنبوبية إضافة الى أسلحة ومطبوعات معارضة للإجهاض.
وأدلت زوجة واغنر (ماري) بأنها لا تعتقد بأن زوجها قادر على أذية أي شخص "وأعلم أنه كان يعتقد بأن هذه& دعوة من الله". أضافت "انني أؤمن بشكل مطلق بأن هذه البلاد يجب أن ترفض عمليات الاجهاض، الا أنني لا أؤمن بأنه علينا قتل اشخاص لأجل هذا السبب".