قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

كتب سالم الشطي: رفض المستشار في السفارة الروسية سيرغي كوزينتسوف وسفير البوسنة والهرسك أدهم باشيتش "ربط البعض بين الاسلام - دين السلام - والارهاب والعنف"، فيما اثنى الديبلوماسي الأميركي ديفيد مالكلم على الدين الاسلامي، مركزا على ضرورة ان "يسير التفاهم بين الأديان الى الأفضل".
وأكد مالكلم، الذي يجيد العربية، ان "الاسلام واحد من أجمل الأديان في العالم، ونحن نحترمه"، مشيرا الى ان "في الولايات المتحدة أكثر من 6 ملايين مسلم يعيشون في سلام على أفضل حال", وقال: "نأمل ان يكون التفاهم بين الأديان أفضل".
من جهته، أكد المستشار في السفارة الروسية سيرغي كوزينتسوف ان "روسيا يحترم فيها الاسلام كدين موجود جذريا في داخلها وداخل شعبها، اذ يعيش جنبا الى جنب المسلمون مع المسيحيين"، لافتا الى ان "انسجام الأديان ومعرفة القيم المقدسة هما أساس الحياة السليمة وأساس للسلام والاخاء والحب".
ورفض "ربط كلمة الاسلام مع الارهاب أو مجرد وضعهما جنبا الى جنب في الصف نفسه"، مشيرا الى "اننا لا نوافق من يعتقد ان الاسلام دين ارهاب".
وأكد ان الاسلام "دين الحب والسلام والتسامح، ومثله مثل كل الإنسانية"، لافتا الى ان "لهذا الدين مستقبلا كبيرا في العالم".
أما سفير البوسنة والهرسك ادهم باشيتش، وهو خريج كلية الآداب (قسم اللغة العربية) في جامعة الكويت العام 1976، فرأى ان "ثمة كمية هائلة من سوء التفاهم في عالمنا المعاصر، وعلينا جميعا ان نعمل في سبيل ازالة سوء التفاهم الموجود حتى لا نسمح باستغلال القيم الدينية السمحة للأغراض غير اللائقة".وأضاف: "ديننا الاسلامي يعني السلام، فكيف يمكن ان يربط الدين الذي يؤكد على كل القيم الدينية لأهل الكتاب بالارهاب؟"، مؤكدا ان "هذا الدين كله شكلا ومضمونا ضد كل أشكال الارهاف والعنف".
وقال: "ان ملايين المساجد في العالم في كل يوم جمعة نسمع فيها الاية القرآنية الكريمة التي يختم بها الخطبة (إن الله يأمر بالعدل والإحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي)"، مشيرا الى ان "خطباء البوسنة عندما يتكلمون عن هذه الآية بلغتهم فإنهم يقولون ان الله ينهى عن كل شكل من أشكال الارهاب والعنف", وأوضح ان "شن العدوان على بلادي البوسنة كان لسبب بسيط هو ان البوسنة كانت ضد الارهاب لأنها كانت واحة التعايش بين الأديان"، مشيرا الى ان "العاصمة سراييفو كانت تسمى قدس أوروبا، فتجد في المدينة نفسها المساجد بجانب الكنائس والمعابد اليهودية".
وأضاف: "كل هذه المعابد عاشت قرونا طويلة في قمة التعايش والسلام والتفاهم وكان هناك التنافس بين هذه الأديان في سبيل عمل الخير وقمة الاحترام", واستطرد قائلا: "حتى اليهود الذين طردوا مثل المسلمين من اسبانيا بعد محاكم التفتيش السوداء العام 1492 لجأوا عندنا وكنا آنذاك بلدا اسلاميا (الامبراطورية التركية) فوجدوا فينا خير ملجأ وخير اخوان لهم واشتركوا معنا في بناء التعددية الثقافية الفريدة من نوعها".(الرأي العام الكويتية)