قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القاهرة- ارجىء الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب حول الشرق الاوسط الذي كان مقررا عقده الاحد في الدوحة الى اجل غير مسمى حيث اعتبر دبلوماسيون ان الحلفاء العرب للولايات المتحدة يرغبون في مراعاة واشنطن في مساعي وقف اعمال العنف.
وقال مسؤول كبير في الجامعة العربية ان التاجيل تقرر بعد "مشاورات بين وزراء الخارجية العرب الليلة الماضية". واكد الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد ذلك ان الوزراء العرب سيعقدون اجتماعا تشاوريا على هامش الاجتماع الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي المتوقع عقده الاثنين في الدوحة وسيحددون موعدا للاجتماع الاستثنائي للجامعة العربية.
وكان موسى اعلن الخميس عن عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية الاحد في الدوحة يتمحور كما اجتماع منظمة المؤتمر الاسلامي على الوضع في الاراضي الفلسطينية. وقال دبلوماسي عربي معتمد في القاهرة انه "بعد مشاورات مطولة، قرر الوزراء العرب ارجاء اجتماعهم لان الوضع يتطور ويتم بذل جهود دبلوماسية من قبل اطراف مختلفة (لاحتواء النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني) وفضلوا الانتظار لمعرفة ما اذا كان هذا التطور سيصب في الاتجاه الايجابي او السلبي".
&وتبذل الولايات المتحدة ومصر جهودا لنزع فتيل الازمة. وذكرت اذاعة الجيش الاسرائيلي ان لقاء امنيا بين الاسرائيليين والفلسطينيين رتبه المبعوث الاميركي انتوني زيني عقد اليوم الجمعة في تل ابيب. والاعلان عن هذا الاجتماع هو اول نتيجة ملموسة لمهمة زيني الذي وصل قبل عشرة ايام الى المنطقة في محاولة للتوصل الى وقف لاطلاق النار بين الطرفين. وقال مصدر عربي رفيع المستوى ان "معسكر العرب المعتدلين يخشى حصول مزايدة في ادانة اسرائيل والسياسة الاميركية من قبل معسكر المتشددين مثل سوريا في مناسبة انعقاد اجتماع مجلس الجامعة العربية".
ولفت دبلوماسي عربي في هذا الاطار الى ان الاردن اقترح في السابق اجتماعا للجنة المتابعة لمقررات القمة العربية غير المخولة اتخاذ قرارات. لكن سوريا طلبت اثر ذلك عقد اجتماع استثنائي للمجلس الوزاري، وهو هيئة قراراتها ملزمة. وذكر الدبلوماسي العربي بانه منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000، ساندت كل اجتماعات الجامعة العربية "حق الشعب الفلسطيني في المقاومة ضد الاحتلال".
&لكن الدول العربية المعتدلة تضغط منذ عدة اشهر على الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لكي يعمل على وقف الانتفاضة ولا تريد، خصوصا مع الضغوطات الاميركية، اعطاء ضمانتها للحركات الراديكالية الفلسطينية التي تبدي رغبتها في مواصلة الهجمات ضد اسرائيل كما اضاف الدبلوماسي نفسه. وطلب المسؤولون الاميركيون خلال الايام الماضية باصرار من عرفات اتخاذ "تحركات فعلية ومهمة وطويلة المدى لافشال مساعي الارهابيين الذين يحاولن وقف عملية السلام".