قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
كابول- ساد التوتر الكبير والفوضى العارمة اليوم الاحد في كابول في محيط مراكز توزيع الاغذية حيث انتظر الاف الرجال والنساء الحصول على القمح بفارغ الصبر. وقد تعرض عدة صحافيين وفدوا لمواكبة عمليات التوزيع هذه الى الرشق بالحجارة بينما اعرب الحشد عن نفاذ صبره المتفاقم صبيحة اليوم وتناقل الاتهامات ضد برنامج الغذاء العالمي التابع للامم المتحدة.
وفي كولولا بوشتا وهو احد احياء شمال غرب العاصمة الافغانية انتظر حوالى خمسة الاف رجل وطفل وامراة في البرقع الازرق في الغبار كي تبدا منظمة غير حكومية بريطانية هي ايسلاميك رليف يو كاي بتوزيع حصص من 50 كلغ من القمح امنها برنامج الغذاء العالمي.
واشار عدة رجال عند الساعة 11:00 (06:30 تغ) الى انتظارهم البدء بالتوزيع دون جدوى منذ الساعة 07:00. واوضحوا انه تم ارسال وفد الى مقر برنامج الغذاء العالمي في كابول.
وعم الاضطراب بغياب ممثلين عن برنامج الغذاء في المكان ولم يكن احد قادرا على تبرير تاخر البدء بالتوزيع.
وبرر ممثل ايسلاميك رليف يو كاي الذي عرف عن نفسه باسم ناصر التاخير بدواعي امنية دون اضافة المزيد من التفاصيل. واشار الى انه امكن تزويد 200 عائلة فحسب امس السبت بحصتها من القمح في مركز التوزيع هذا.
وصرح عدة اشخاص ان الحشد سطا على المخزون الموجود امس السبت بينما نفى غيرهم الامر.
وخيم توتر كبير في مركز التوزيع المذكور الذي تحرسه حفنة من الرجال الذين يحملون بنادق كلاشنيكوف.
وحاول عدة مدنيين الحفاظ على ما يشبه النظام فاستعانوا بكابلات كهربائية او بغصون اشجار لضرب من يحاول تجاوز الحزام الامني الذي انشئ في حرم المباني التي تضم المركز.
وشد بعض السكان بذراع مراسل فرانس برس حيث ظنوا انه ممثل لبرنامج الغذاء العالمي. وصرخ غيرهم وهم يلوحون ببطاقتهم الخضراء التي تخولهم الحصول على حصتهم من الغذاء "برنامج الغذاء العالمي باع شاحنة من المساعدات".
وعندما غادر المراسل المكان اقدم عدة اطفال على رشقه بالحجارة.
وكانت الحالة مشابهة في احد الاحياء وسط كابول حيث عمت الفوضى محيط مركز لتوزيع المساعدات الغذائية.
وتجمع عدة مئات من النساء والرجال قرب مبنى المفوضية العليا للاجئين بمحاذاة حديقة شاري-نو ولوحوا ببطاقات التوزيع في الهواء.
واوضح بعضهم انهم ينتظرون المساعدة الغذائية بلا جدوى منذ 48 ساعة.
وتوجه عدة رجال الى مراسل فرانس برس بعد عدة دقائق واوصوه بمغادرة المكان لان بعضا من زملائه سبق ان استهدف برشق الحجارة.