قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نجا الصحافي البريطاني روبرت فيسك الذي يتخذ من بيروت مقرا له، من موت محقق في باكستان أمس الأول بعدما تعرض لضرب مبرح من حشد من اللاجئين الأفغان نزحوا لتوهم من قندهار بسبب الغارات الأميركية، لكنه قال إنه يتفهم دوافعهم ومدى غضبهم.
وحاصر نحو 100 أفغاني فيسك (55 عاما)، وهو مراسل صحيفة <<الاندبندنت>> البريطانية، بعد أن تعطلت سيارته في الطريق بين مدينة كويتا ومعبر شامان الحدوديتين، وكادوا يفتكون به.
وقال فيسك لأحد زملائه في الصحيفة إنها <<كانت تجربة مخيفة جدا وإنني متألم جدا ولكن سعيد بأنني ما زلت حياً. للأسف تعطلت السيارة في المكان الخطأ وفي الوقت الخطأ>>.
وكان فيسك <<يمر عبر قرية مكتظة باللاجئين الذين نزحوا من قندهار واكتشف فيسك لاحقا أنهم كانوا عرضة لغارات أميركية قتلت العديد من أفراد عائلاتهم>>.
وقال فيسك الذي للمفارقة يعتبر من الصحافيين الغربيين القلائل الذين يهاجمون الحرب الأميركية في أفغانستان وينتقدون سياساتها في الشرق الأوسط، إن <<مشهد غربيين يدفعان سيارة معطلة لفت نظر حشد من الناس. كانوا ودودين في البداية ولكن بعد ذلك ألقى طفل حجرا أصابني في رأسي ثم انضم آخرون إليه>>.
وأصيب فيسك بجروح في رأسه ووجهه ويديه بعد رشقه بالحجارة ونزف الكثير من الدماء. وقالت متحدثة باسم <<الاندبندنت>> إن فيسك يتماثل للشفاء في فندقه في كويتا. وأوضحت أن فيسك <<يتفهم تماما سبب حدوث ذلك. فهؤلاء الناس لاجئون. وفقدوا كل شيء. ويقول روبرت (فيسك) إنه يتفهم سبب غضبهم>>. وأضافت أنه سيواصل عمله كالمعتاد وسيكتب للصحيفة اليوم الاثنين.
وقال فيسك إنه لا يكنّ أي عداوة لمهاجميه، وأوضح <<شعرت بالأسف لأجلهم. هاجموا أول غربي شاهدوه، ولكنت فعلت الشيء ذاته>>.(السفير اللبنانية)
&