قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
عناصر من المارينز في افغانستان
واصل الطيران الاميركي والقوات المحلية الافغانية قصف منطقة تورار بورا الجبلية التي يعتقد الاميركيون وقادة التحالف الافغاني ان اسامة بن لادن وعناصر شبكة القاعدة مختبئون فيها.
وفي اسلام اباد، اكدت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية، ان رتلا من الدبابات والسيارات العسكرية الاميركية توجه من قاعدة اميركية في ولاية هلمند، غرب قندهار، الى المدينة التي شهدت حالة من الفوضى ونزاعا بين قادة محليين بعد استسلام طالبان الجمعة.
وقالت الوكالة نقلا عن شهود ان حوالي 30 دبابة وسيارة عسكرية شوهدت على بعد 70 كيلومترا في مايوند على بعد 70 كيلومترا غرب قندهار. ومن جهة ثانية، قال شهود وصلوا الى بلدة شامان الحدودية الباكستانية انهم شاهدوا جنودا اميركيين في قندهار. وبعد غارات ليلية نفذتها مقاتلات من طراز اف-14 واف-18 على الارجح، قامت طائرتان من طراز بي-52 بالقاء وابل من القنابل على المنطقة.
كما حلقت مقاتلة بي-1 الخارقة لجدار الصوت مرتين فوق جبل ميلاوا والقت قنبلة او صاروخا قوي التفجير. وعلى الارض، قصفت القوات المحلية ابتداء من العاشرة والنصف صباحا (6.00ت غ) مواقع القاعدة بقذائف الدبابات والمدافع المضادة للطيران.
وتبادل الجانبان صباحا القصف المدفعي حيث سمع حوالي عشرة انفجارات، ولم تتوفر معلومات حول اثار القصف الذي خلف سحابة كثيفة من الدخان امتدت على عشرة كيلومترات فوق سلسلة الجبال البيضاء التي توجد فيها تورا بورا، على بعد 30 كيلومترا جنوب جلال اباد، عاصمة ولاية ننغرهار. ولا يزال مقاتلو بن لادن يقاومون في المنطقة رغم القصف الاميركي العنيف.
ولم تسجل القوات الافغانية اي تقدم على الارض. واقر القائد حاجي محمد زمان، قائد الجبهة الذي يؤكد وجود بن لادن في المنطقة الجبلية، ان رجاله يواجهون صعوبات.
وقال "الامر ليس سهلا مع هؤلاء الناس. انهم يقاتلون منذ اربع سنوات. هم حوالي 1500 رجل والمنطقة شديدة الصعوبة".
وتستمر المواجهات في هذه المنطقة في حين استقر الوضع تقريبا في قندهار التي كانت فريسة للنهب والفوضى منذ ان سلمها طالبان الجمعة الى الزعماء الباشتون المحليين.
وقال ريتشارد مايرز قائد اركان الجيوش الاميركية ان قندهار لا تزال تسودها الفوضى "والامر يتطلب بضعة ايام حتى تنجلي الامور".
واعلن حميد قرضاي، رئيس الحكومة الموقتة في كابول، ان الهدوء عاد الى قندهار في جنوب افغانستان بعد حل الخلافات بين غول آغا الحاكم السابق للمدينة والملا نقيب الله القائد السابق للفيلق الثاني للجيش المتمركز في المدينة، واللذين كانا يتنازعان السيطرة عليها.
ونجح قرضاي في حل الخلافات من خلال عقد مجلس لاعيان ووجهاء المنطقة التقليديين. وقال قرضاي "تم الاتفاق على ان يتولى غول آغا الشؤون الامنية والادارية في قندهار. وسيواصل مهمته حتى تعيين ادارة حقيقية في افغانستان".
وقال قرضاي ان الملا نقيب الله "بطل الجهاد الافغاني" "سيطيعه ويساعده اذا ما دعت الحاجة".
ورحب غول اغا بالاتفاق واعلن المتحدث باسمه قيوم جان ان غول اغا تعهد لمجلس الاعيان بانه "سيبذل قصارى جهده من اجل اعادة السلام الى الولاية والعمل على تشكيل حكومة متعددة الاعراق وتمثيلية ومجلس لويا جيرغا (..) من اجل افغانستان".
واوضح قرضاي انه بعد حل مشاكل قندهار، سيركز اهتمامه على كابول وسيستعد لتسلم مهامه رئيسا للحكومة الانتقالية في 22 كانون الاول/ديسمبر. وسلمت حركة طالبان الاحد رسميا ولاية زابول الى زعماء قبليين وقادة محليين.
واشارت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية التي تتخذ من باكستان مقرا لها، الى ان قائدي طالبان في الولاية الملا عبد السلام روقاتي والملا سيد محمد حقاني سلما السلطة فيها الى القائد حميد الله توخي ومجموعة من الزعماء القبليين والقادة المحليين.
ولا تزال المعلومات متضاربة بشأن مكان وجود زعيم طالبان الملا عمر الذي قال نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني الاحد انه لا يزال في منطقة قندهار. في حين اكدت صحيفة "ذي نيوز" الباكستانية نقلا عن عناصر من طالبان انه نجح في الفرار مع مجموعة من المقاتلين الى الجبال المجاورة.
وفي روما، اعلن ان الملك السابق ظاهر شاه (87 عاما) المقيم في المنفى منذ 1973 سيعود الى افغانستان في 21 اذار/مارس الذي يصادف عيد راس السنة 5000 عند الافغان.
وكلف مؤتمر بون حول مستقبل افغانستان الملك ظاهر شاه بدور رمزي حيث سيرئس اول اجتماع لمجلس لويا جيرغا التقليدي في الربيع المقبل. ونص اتفاق بون على تشكيل قوة دولية لحفظ الامن باشراف الامم المتحدة في كابول وضواحيها على ان تنشر في مدن اخرى اذا لزم الامر.
وقال الامين العام للامم المتحدة كوفي انان في اوسلو الاحد ان هذه القوة ستعمل على حفظ الاستقرار وتوزيع المساعدات الانسانية. وقال انان ان اعادة اعمار افغانستان قد تستغرق عشر سنوات.
وقال مارتن باربر المسؤول في ادارة حفظ السلام في الامم المتحدة في كابول ان القوة ستتشكل من دول تتطوع للمشاركة فيها.
وقالت الصحف البريطانية اليوم الاثنين ان لندن ابدت استعدادها لقيادة قوة دولية لحفظ الامن في افغانستان قد تساهم بعشرة الاف رجل فيها. وحذر انان الولايات المتحدة من توسيع دائرة الحملة على الارهاب الى دول اخرى، لا سيما العراق. وقال "اي محاولةاو قرار بمهاجمة العراق لن يكون حكيما وسيؤدي الى تصعيد خطير في المطقة. امل ان لا يحدث ذلك".
وفي شمال افغانستان، اجتاز اول قطار للبضائع ينقل مساعدات الى افغانستان الاحد جسر الصداقة في ترمز على الحدود مع اوزباكستان.
ويكون بذلك قد اعيد فتح الجسر للمرة الاولى منذ اربع سنوات. وقال نائب وزير الحالات الطارئة الطاجيكي من جانبه ان روسيا ارسلت اكثر من 100 طن من المساعدات الانسانية الى كابول عبر نهر امو داريا الذي يجري على الحدود بين طاجيكستان وافغانستان.
وفي كابول استؤنف الاثنين توزيع المساعدات الغذائية الاثنين بعد تظاهرات عبر خلالها السكان عن غضبهم ازاء سوء توزيعها.
من ناحية اخرى، اعلن نائب وزير الاوضاع الطارئة الطاجيكي ان روسيا ارسلت اكثر من 100 طن من المساعدات الانسانية الى كابول عبر نهر بياندج او (امو داريا) الفاصل بين طاجيكستان وافغانستان واصبحت الملاحة بين ضفتيه ممكنة.
واوضح عبد الكريم رادزابوف ان قافلة من 23 شاحنة محملة بالطحين والزيت والبطانيات والاغذية للاطفال، عبرت النهر منطلقة من ميناء نجني بياندج على الضفة الطاجيكية ومن المتوقع ان تصل الى العاصمة الافغانية برا بعد خمسة ايام.
وكان معبر بياندج حظر على مرور السيارات والمشاة منذ ايلول/سبتمبر 2000 بعد سيطرة حركة طالبان الاسلامية المتطرفة على مرفأ شير خان النهري الواقع في الجانب الافغاني من بياندج.
وتستخدم طاجيكستان، الجمهورية السوفياتية السابقة حيث غالبية السكان من المسلمين، كقاعدة خلفية لتحالف الشمال الذي ينتمي العديد من قادته للاتنية الطاجيكية.
وبموجب اتفاق بين دوشانبي وموسكو، يتمركز نحو 7000 عسكري روسي في طاجيكستان فيما يقوم 11 الفا من حرس الحدود الروسي بمراقبة الحدود الطاجيكية الافغانية البالغ طولها 1200 كيلومتر.