قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة- صرح وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم اليوم الاثنين ان وزراء خارجية الدول الاعضاء في منظمة الدول الاسلامية الموجودين في الدوحة يجرون حاليا مشاورات غير رسمية تتعلق بالبيان الختامي لاجتماعهم قبل اقل من ساعتين من افتتاحه.
من جهة اخرى، اعلن مصدر في الوفد الفلسطيني طلب عدم كشف هويته ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يعقد الاجتماع بطلب منه "لن يأتي" الى الاجتماع، بدون ان يضيف اي تفاصيل اخرى.&لكن كلمة باسم عرفات ستلقى في الجلسة الافتتاحية.
وقال وكيل وزارة الخارجية القطرية عبد الرحمن العطية رئيس اللجنة المنظمة للاجتماع، للصحافيين ان 51 من الدول ال57 الاعضاء في المنظمة تشارك في الاجتماع بمستويات متفاوتة، موضحا ان تغيب بعض الدول ناجم عن السرعة التي تقرر فيها عقد الاجتماع. ورأى العطية ان "الاجتماع يأتي في ظروف قد اشبهها بسنة حريق القدس (1969)"، موضحا ان لجنة الصياغة التي يرئسها باسم قطر الدولة المضيفة للاجتماع "اجتمعت من الساعة 21.00(18.00تغ من امس) وحتى الساعة السادسة صباحا (اليوم) ومرينا بمراحل عصيبة من حيث الطرح والصياغة والاملاء والتغيير".
وحول عدم تمكن الرئيس الفلسطيني من حضور الاجتماع، قال العطية "نحن فعلا حزينون جدا لغيابه نتيجة الظروف التي تعرفونها (...) كنا نتمنى ان يكون ثاني المتحدثين بعد الامير لكن الاقدار شاءت الا يأتي".
من جهته، وفي تصريحات ادلى بها لصحافيين في الدوحة، قال بلخادم ان وزراء خارجية الدول الاسلامية او رؤساء الوفود التي تمثلها يجرون محادثات ومشاورات جانبية غير رسمية قبل ان يفتتح امير قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني الاجتماع عند الساعة 15.30 بالتوقيت المحلي (12.30تغ) من اليوم الاثنين.
واكد بلخادم ردا على سؤال ان الاجتماع سيقرر تشكيل لجنة متابعة على غرار لجنة المتابعة العربية للتوجه الى واشنطن وعواصم الدول الكبرى للمطالبة بوقف "الاعتداءات الاسرائيلية" على الشعب الفلسطيني.
لقاء بين وزيري الخارجية الايراني والعراقي في الدوحة
وبحث وزيرا الخارجية الايراني كمال خرازي والعراقي ناجي صبري& في الدوحة في "سبل تعزيز" العلاقات بين البلدين حسب ما افادت وكالة الانباء الايرانية.
ونقلت الوكالة عن الوزير العراقي خلال لقائه خرازي قبل افتتاح المؤتمر الوزاري لمنظمة المؤتمر الاسلامي في الدوحة ان "العراق عازم على تعزيز علاقاته مع ايران على قاعدة متينة".
واكد صبري انه "سيزور طهران قريبا". واضاف ان "اتفاقيات 1975 (الموقعة في الجزائر بين شاه ايران وصدام حسين الذي كان انذاك نائبا للرئيس العراقي) تشكل القاعدة التي يجب ان يستند التعاون والعلاقات بين البلدين عليها".
واضاف وزير الخارجية العراقي ان "العراق سيبذل جهده لازالة اثار الحوادث المريرة التي شهدتها العلاقات بين البلدين".
ومن جانبه، اعتبر الوزير الايراني ان البلدين "يجب ان تحدوهما ارادة سياسية للتوصل الى ارساء علاقات متينة بين العاصمتين". واضاف خرازي "يجب التخطيط لتطوير العلاقات لان تعاوننا سيساهم في اعادة الاستقرار والسلام والامن في المنطقة ويفيد كل بلدان المنطقة".
وكان صبري اعلن في تشرين الثاني/نوفمبر لصحيفة "ايران نيوز" الايرانية انه "مستعد" لزيارة طهران "في اي وقت". وبعد 13 عاما على انتهاء الصراع بين البلدين (1980-1988) لم يوقع العراق وايران حتى الان اتفاقية سلام.
وتشكل قضية اسرى الحرب وحركات المعارضة الايرانية والعراقية التي يتبادل البلدان الاتهامات بدعمها، العوائق الرئيسية في وجه تطبيع العلاقات بين البلدين.
دعوى الى قطع جميع العلاقات مع اسرائيل
على صعيد اخر، طالبت القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية& وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي الذين يلتقون اليوم في الدوحة ب"قطع جميع العلاقات مع العدو الاسرائيلي ووقف كل اشكال التطبيع الرسمي وغير الرسمي".
وفي بيان صادر عن القوى الوطنية والاسلامية التى تمثل 13 منظمة وحركة فلسطينية من بينها حركة فتح وحماس والجهاد الاسلامي وتشرف على الانتفاضة في رسالة موجهة الى وزراء خارجية دول منظمة المؤتمر الاسلامي، دعت القوى "الى قطع جميع العلاقات مع العدو الاسرائيلي ووقف كل اشكال التطبيع الرسمي وغير الرسمي مع اسرائيل واعتبار عزل ومحاصرة حكومة شارون خطوة اساسية على طريق احتواء واسقاط مشروعه العدواني الدموي ".
واكدت القوى على ضرورة "اتخاذ الخطوات والاجراءات اللازمة لتوفير الحماية الدولية المؤقته للشعب الفلسطيني من عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي ومستوطنيه على طريق الانسحاب الاسرائيلي الشامل من الاراضي الفلسطينية المحتلة وضمان حقوق الشعب الفلسطيني".
وطالبت القوى اعضاء المؤتمر ب"ادانة الانحياز الاميركي للعدوان الاسرائيلي والمعايير المزدوجة والضغط على واشنطن لثنيها عن الاستمرار في هذا الانحياز وتقديم الغطاء السياسي والدعم اللامحدود للعدو الاسرائيلي وعدوانه ومطالبتها بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ".
واشارت الى ضرورة "الربط بين الارهاب العالمي وارهاب دولة العدو الاسرائيلي واعتبار الاحتلال الاسرائيلي جذر العنف والارهاب والذى لايمكن معالجته دون ازالته ورحيله عن ارضنا الفلسطينية والعربية ".
واكدت على "السيادة الفلسطينية الكاملة على القدس كعاصمة لدولتنا الفلسطينية كاملة السيادة باعتبارها قضية عربية واسلامية غير قابلة للتصرف ".
ودعت القوى "الى تامين كل اشكال الدعم السياسي والمادى والمعنوي لشعبنا الفلسطيني وانتفاضة المباركة حتى تحرير ارضه ومقدساته". وناشدت وزراء المؤتمر الاسلامي "ليكون اجتماعكم الموقر على مستوى مواجهة التحديات الصهيونية العدوانية ودعم شعبنا الفلسطيني في مواجهته ".