قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
الدوحة- افتتح الاجتماع الوزاري الطارئ لمنظمة المؤتمر الاسلامي بعد ظهر اليوم الاثنين في غياب الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان يفترض ان يعرض الوضع في الاراضي الفلسطيني، بدعوات الى حماية الشعب الفلسطيني وتأكيد على ضرورة اقامة الدولة الفلسطينية.
وقد افتتح امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الذي يرئس المنظمة الاسلامية الاجتماع الذي تغيبت عنه ست من الدول ال57 الاعضاء فيها، بينما حضرت الدول الاخرى بمستويات مشاركة متفاوتة.
وكان عرفات دعا المنظمة الاسلامية الى عقد هذا الاجتماع الطارئ بعد ان دمرت اسرائيل مقار السلطة الفلسطينية في غزة.
ويشهد الوضع في الاراضي الفلسطينية تصعيدا خطيرا منذ اغتيال اسرائيل احد قادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ردت بعمليات انتحارية داخل اسرائيل.
ولم يتمكن الرئيس الفلسطيني بعد ان اعلنت اسرائيل انها تحتفظ لنفسها ب"حق" منعه من مغادرة الاراضي الفلسطينية من التوجه الى قطر للمشاركة في الاجتماع الذي مثله فيه وزير الحكم المحلي الفلسطيني صائب عريقات الذي وصل الى الدوحة قبيل بدء الاجتماع. وقد دعا امير قطر في كلمته المجتمع الدولي الى "وضع حد الاحتلال الاسرائيلي للاراضي العربية واحلال تسوية شاملة ودائمة للصراع في الشرق الاوسط على اساس قرارات الشرعية الدولية وبما يمكن الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير المصير واقامة دولته المستقلة".
ودعا الشيخ حمد "الجهات التي لها دالة على اسرائيل والتي لها في الوقت نفسه مصالح في الشرق الاوسط" الى "تحمل مسؤوليتها".
كما اكد ضرورة "اتخاذ موقف جاد وحازم لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ووضع آليات محددة بالتعاون مع المجتمع الدولي لوقف الهجمات الاسرائيلية المستمرة وتأمين حل نهائي في الاراضي المحتلة من خلال الزام اسرائيل باجراءات جادة والتأكد بان السلام لن يتحقق الا بتنفيذ الاتفاقات وعودة الاراضي واحترام الحقوق". ودعا امير قطر الى تشكيل لجنة "على المستوى الوزاري" لمتابعة هذه القضية "الملحة بشكل عاجل".
وعبر الامين العام للجامعة العربية في كلمته عن تأييده لمقترحات امير قطر، داعيا بدوره الى ارسال مراقبين لحماية الفلسطينيين وتوفير الامن والاستقرار لهم، مؤكدا ان دول منظمة المؤتمر الاسلامي مصرة على قيام "فلسطين الحقيقية" في غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشريف.
واكد انه "مهما كان الوضع والتطورات فان دولة فلسطين الحقيقية يجب ان تقوم على ارض الضفة وغزة بما فيها القدس الشرقية وان تحل مشكلة اللاجئين"، داعيا الى "التحرك نحو الولايات المتحدة لتفعيل التحرك الذي اقترحه وزير الخارجية الاميركي كولن باول".
ورأى موسى ان "الاحتلال العسكري الاجنبي يعني ويؤدي الى قيام المقاومة المشروعة ضده وهذه معادلة ابدية لا يمكن اقناع احد برفضها"، موضحا ان "الفلسطينيين هم في حالة دفاع عن النفس ضد الاحتلال العسكري الاجنبي وليس العكس".
اما عريقات، فقد اوضح في الكلمة التي القاها باسم عرفات ان الرئيس الفلسطيني "يعيش الحصار مع غيره من ابناء الشعب الفلسطيني لكنه يستمر في عمله ليل نهار وفوهات الدبابات على بعد امتار من مقره".
واكد عرفات في هذه الكلمة ان الدفاع عن القدس "حق مشروع" للشعب الفلسطيني والامة العربية الاسلامية والمسيحية، مؤكدا في الوقت نفسه التزام الفلسطينيين "رغم كل جرائم الاحتلال الاسرائيلي" بتعهداتهم ازاء عملية السلام.
ودان عرفات الذي طلب عقد الاجتماع الطارئ ولم يتمكن من حضوره، "العدوان الاسرائيلي الشرس والوحشي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني وسلطته الوطنية منذ اكثر من اربعة عشر شهرا (...) وما اسمته اسرائيل بخطة جهنم العسكرية ضد الشعب الفلسطيني وعملية السلام برمتها". ويفترض ان تعقد جلسة مغلقة تستمر ساعتين اعتبارا من الساعة 19.30بالتوقيت المحلي (16.30تغ) لمناقشة "الاوضاع الخطيرة في الاراضي الفلسطينية"، قبل جلسة علنية عند الساعة 23.00بالتوقيت المحلي (20.00تغ) لاعلان البيان الختامي.