&
لندن ـ علي المعني: وقف رئيس الوزراء البريطاني توني بلير جنبا الى جنب امام مقر رئاستة حكومته من بعد ظهر الثلاثاء مع وزير الخارجية الاميركي الجنرال كولن باول استذكارا لذكرى اليوم التسعين لضحايا تفجيرات واشنطن ونيويورك المتهم في تنفيذها المنشق السعودي اسامة بن لادن.
وبالمقابل اقيمت في نيويورك وواشنطن ولندن "قداسات جنائزية"، وشارك فيها الاف من البلدين. وتحادث رئيس الحكومة البريطانية مع عميد الدبلوماسية الاميركية حول آخر التطورات على صعيد حربهما المشتركة ضد الارهاب في اماكن عديدة من العالم من بعد افغانستان.
وجال باول دولا اوروبية عديدة شملت روسيا واوزبكستان وفرنسا بعد لقاءات عديدة مع الدول الاعضاء في منظمة حلف شمال الاطلسي لحشد القوى الدولية للحرب ضد قواعد الارهاب العالمي.
وختم جولته اليوم في لندن وهي الظهير الكبير للولايات المتحدة عسكريا وسياسيا في هذه الحرب.
وقال رئيس الحكومة البريطانية بعد المحادثات ان بلاده راغبة في دور قيادي للقوات التي ستقرر الامم المتحدة ارسالها لحفظ الامن والاستقرار في افغانستان.
وقالت مصادر عسكرية بريطانية ان حوالي 2000 من الجنود على اهبة الاستعداد الى التوجه الى كابول ومناطق افغانية اخرى اذا ما اتخذت الامم المتحدة قرار في هذا الشان.
ويحتمل ان يقر مجلس الامن الدولي في نهاية الاسبوع الحالي التشكيلة الكاملة لقوات حفظ السلام الافغانية التي ستتوجه مع مطلع الاسبوع المقبل لتسلم مهماتها، ومن بينها الى الآن قوات المانية وبريطانية وتركية، ولم يعرف بعد ما اذا كان الاردنيون كما ذكر سابقا سيشاركون في هذه القوات الدولية ام لا؟.
وكانت انباء قالت ان الاردن وادونيسيا وتركيا كبلدان اسلامية ستشارك في القوة الدولية، ولكن تحفظات بدرت من الافغان في لقاء بون على مشاركة قوات عربية على خلفية ما واجهته بلادهم من الافغان العرب التابعين لشبكة (القاعدة) الارهابية على اراضيهم في السنوات الخمس الماضية.