قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
الخرطوم- استبعد نائب الرئيس السوداني علي عثمان محمد طه ان توجه الولايات المتحدة ضربات الى السودان في نطاق حملتها المضادة للارهاب مشيرا الى عدم وجود اسباب لذلك.
ونقلت صحيفة "الخرطوم" المستقلة عن طه قوله "لا شيئ لدينا يجعلنا نخاف من ضربة اميركية ولا نرى اي سبب لتوجيه ضربة كهذه".
واضاف طه خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية انه يستبعد ضربة ضد السودان كجزء من حملة لتوسيع الحرب ضد الارهاب كما تتوقع وسائل الاعلام الاجنبية.
وتابع انه "لا توجد اسباب تجعل السودان بين الدول التي تعتبر اهدافا محتملة للضربات". واشار طه الى ان الحكومة "تدرك ان دوائر معينة في الولايات المتحدة تحاول اقناع الادارة بتبني نهج متشدد ضد السودان واعتماد المواجهة بين واشنطن والخرطوم." واتهم هذه الدوائر التي لم يذكرها بالاسم بانها تحض الادارة على توجيه ضربات للسودان.
وقال ان ما هو "متداول حاليا ليس اكثر من تقارير صحافية لم تدعم باي بيانات رسمية" موضحا انه لم يصدر عن الادارة اي اشارة حول عزمها على ضرب السودان.
وختم نائب الرئيس قائلا ان "الخرطوم تدرك ابعاد الوضع الدولي الحالي و لا تعتبر بان هذه التقارير ستنفذ".
وكان المستشار الرئاسي السوداني قطبي المهدي اعلن في 21 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي ان السودان وتحت ضغط الولايات المتحدة، عرض تسليم اسامة بن لادن الى المملكة العربية السعودية قبل ان يغادر الخرطوم من تلقاء نفسه في العام 1996 لكنه لم يلق اذانا صاغية.
واضاف "مارست الولايات المتحدة ضغوطا على السودان لطرد بن لادن ولكن المملكة العربية السعودية قالت لا كما ان الولايات المتحدة لم تكن تريده عندها".
وكان رئيس جهاز الاستخبارات السعودية السابق الامير تركي الفيصل قد اعلن مطلع تشرين الثاني/نوفمبر ان الخرطوم اقترحت تسليم بن لادن الى السعودية ولكنها طلبت "ضمانات حول امنه وان لا يحاكم في المملكة" ما حمل الرياض على رفض هذا الاقتراح.
واكد المهدي من جهة اخرى، ان "السودان لا ينتج اسلحة كيميائية" كما تزعم "الدعاية المناهضة للسودان" في الولايات المتحدة "خصوصا من قبل "الكنائس الاصولية" واللوبي الصهيوني".
وفي الاعوام الاخيرة اتهمت الولايات المتحدة السودان بمساندة الارهاب وقصفت في 20 آب/اغسطس 1998 مصنعا لانتاج الادوية بحجة انه كان يستخدم لصنع اسلحة كيميائية.