قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&

إيلاف- نبيل شرف الدين: بينما وعدت إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش بأن تكون رأس ابن لادن "حية أو ميتة"، بمثابة "هدية الأعياد" للشعب الأميركي ، فقد كشف الأميركي المنخرط في صفوف "القاعدة" عن "عيدية" من نوع آخر ، وقالت صحيفة واشنطن تايمز اليوم الاربعاء نقلا عن مسؤولي استخبارات اميركيين ان الأميركي جون ووكر ، الذي كان يقاتل في صفوف "القاعدة" ، وتحتجزه مشاة البحرية في افغانستان ابلغ مسؤولي الاستخبارات الأميركية ان تنظيم القاعدة يعتزم شن هجوم بيولوجي على الولايات المتحدة خلال أيام ، وأن الهجوم سيكون مخيفاً .
وقال التقرير ان جون ووكر لينده (20 عاما) الذي احتجز مع مقاتلين اخرين من حركة طالبان بالقرب من مزار الشريف في وقت سابق هذا الشهر ابلغ مسؤولي المخابرات في قاعدة لمشاة البحرية بالقرب من قندهار حيث يحتجز ان "المرحلة الثانية" من حرب تنظيم القاعدة على الولايات المتحدة ستبدأ في الأيام الأخيرة لشهر رمضان الذي سينتهي يوم الاحد المقبل ، حيث يبدأ عيد الفطر ، وابلغ المحققين ان المرحلة الثالثة من حرب تنظيم القاعدة ستشمل تدمير الولايات المتحدة بالكامل.
وجاءت المرحلة الاولى من الحرب في 11 سبتمبر ايلول الماضي عندما اصطدمت طائرات مدنية مخطوفة ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومقر وزارة الدفاع في واشنطن وسقطت طائرة اخرى في بنسلفانيا.
وابلغ المسؤولون الصحيفة انهم شككوا في مصداقية مزاعم لينده بسبب مكانته المتدنية في اطار صفوف طالبان المتصلة بشكل غير متماسك بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه الأصولي أسامة بن لادن.
وقال كينتون كيث المتحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة معلقا على الامر "ليس لدينا بالتأكيد ما يدل على ان هذا التقرير مبني على حقيقة. ليس لدينا معلومات عن ذلك."
وأضاف "ان مكانة جون ووكر في التشكيل الهرمي لتنظيم القاعدة هو ما يتعين ان نعرفه قد لا يدهشني ان يكون من الدوائر الداخلية لاسامة بن لادن وايمن الظواهري وغيرهما لكن قد اكون مخطئا."
وتابع التقرير ان مزاعم لينده واحدة من العديد من التقارير التي دفعت ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش لاصدار تحذير عام الاسبوع الماضي من هجمات ارهابية محتملة ووشيكة.
ولم يقرر المسؤولون الاميركيون بعد كيفية التعامل مع لينده الذي تحول الى الاسلام وكان يقيم في منطقة خليج سان فرانسيسكو قبل السفر في رحلة دينية الى الشرق الاوسط وتطوعه في نهاية الامر للقتال في صفوف حركة طالبان الافغانية ، ووفقاً لوزارة العدل الأميركية فقد يواجه ووكر تهمة الخيانة .