قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

نيودلهي- حث حزب "بي.جي.بي" الوطني الهندوسي الحاكم في الهند الجمعة رئيس الوزراء اتال بهاري فاجبايي على الاقتداء بواشنطن وردها في افغانستان للرد على الاعتداء الذي استهدف البرلمان الهندي الخميس.
&وقال الناطق باسم الحزب في.كي. ملهوترا "على الحكومة ان تعتمد نفس الطريق التي سلكتها الولايات المتحدة في افغانستان" مضيفا "ان هناك اغلبية من نواب حزب "بي.جي. بي" اعربت عن هذا الراي خلال لقاء مع رئيس الوزراء صباح اليوم" الجمعة. واعتبر ملهوترا ان على الهند ان تعتمد "سياسة بحث حثيث ونشيط" في كشمير في اشارة مباشرة الى غارات عقابية تتجاوز الحدود المتنازع عليها مع باكستان.
&ودعا مناصرو الخط المتشدد في الائتلاف الذي يدعم حكومة فاجبايي منذ وقت طويل الى سياسة "البحث الحثيث" في كشمير من شانها ان تمكن قوات الامن مطاردة المتمردين الاسلاميين خارج الحدود القائمة بين الهند وباكستان في كشمير. ورفض فاجبايي الرد على اسئلة الصحافيين بخصوص تغيير محتمل لسياسته في هذا المجال معتبرا ان هذا الاعتداء يشكل "تحديا مشينا للديموقراطية في العالم".
وقد طلبت الاسرة الدولية ولا سيما الولايات المتحدة مرارا من الهند احترام سيادة الحدود القائمة بين قسمي كشمير الهندية والباكستانية خشية اندلاع حرب جديدة بين البلدين اللذين يملكان السلاح النووي. وتتهم الهند باكستان بتسليح وتدريب مجموعات المتمردين الاسلاميين الذين يتسللون الى القسم الهندي من منطقة كشمير بينما كانت اسلام اباد دائما تنفي هذه الاتهامات معترفة في الوقت نفسه بانها تدعم حركة مقاومة.
وكانت وحدة كومندوس من خمسة رجال مجهولي الهوية هاجمت امس الخميس مبنى البرلمان الفدرالي الهندي بالاسلحة الرشاشة والقنابل، ما ادى الى تبادل اطلاق نار استمر اربعين دقيقة. واسفر الهجوم عن سقوط 12 قتيلا هم المهاجمون الخمسة وستة من عناصر قوات الامن وبستاني. من جهة اخرى اعلن الجيش الهندي اليوم الجمعة ان قواته قتلت ثلاثة مسؤولين على حركة التمرد المسلحة في كشمير مساء الخميس وصادرت اكثر من ثلاثة ملايين روبية (64 الف دولار).
&وقال ناطق باسم الجيش "ان الثلاثة ينتمون الى حزب المجاهدين" موضحا ان احدهم، نظير احمد ياطو، كان قائدا ميدانيا ادرج اسمه على راس لائحة المتمردين الذين يجري البحث عنهم حثيثا. وقتل الرجال الثلاثة خلال مواجهة بالقرب من بلدة باتان الواقعة على بعد ثلاثين كلم شمال سريناغار كبرى مدن كشمير. واكتشفت القوات الهندية ايضا مخبا كبيرا كان يحتوي على اسلحة وذخيرة واربعين كلغ من المتفجرات.