قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ علي المعني: كشفت مصادر غربية ان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون هو الذي كان وراء طلب مغادرة المبعوث الاميركي للشرق الاوسط الجنرال انتوني زيني. وفي ذات الوقت حمل وزير الخارجية الاميركي كولن باول الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية فشل مهمة المبعوث.
وفي التفاصيل، فان صحف اسرائيلية ذكرت عن مقربين من الجنرال زيني قوله ان شارون قال له في احد اللقاءات ان عليه ان يغادر "لأن مهمته اصبحت غير سهلة التنفيذ".
وقال زيني ان رئيس الوزراء الاسرائيلي "شكرني على جهودي طوال فترة الاسابيع الثلاثة الماضية التي امضيتها في المنطقة والتي لم تتوصل الى نتيجة حاسمة في وقف اطلاق النار".
وكانت الادارة الاميركية ارسلت الجنرال زيني ومساعد وزير الخارجية ويليام بيرنز الى المنطقة بغية الوصول الى تفاهم كامل على وقف لاطلاق النار بين الفلسطينيين والاسرائيليين كمقدمة للشروع في مفاوضات حاسمة ونهائية.
وحمل وزير الخارجية الاميركي الجنرال كولن باول مساء الاحد في تصريحات لشبكة (فوكس نيوز) الفضائية الاميركية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مسؤولية فشل مهمة زيني.
وقال باول "لقد ارسلنا زيني الى المنطقة من اجل ابقاء الحوار حيا وقويا، ولكنه جوبه بتصعيد الحملات من تلك الجبهات الارهابية التي لم يتمكن السيد عرفات من لجمها".
وقال باول " وفوق ذلك فان تلك الجهات الارهابية هاجمت مواقف رئيس السلطة الفلسطينية ذاته، وهددوه اذا هو اعلن وقفا لاطلاق النار".
وقال باول "مهمة زيني لم تفشل، ولكنها تعثرت، ونحن عازمون على ارساله بعد التشاور المكثف بينه وبين الرئيس بوش ومعي معه الى المنطقة ثانية في وقت قريب".
وكان الرئيس الفلسطيني وجه خطاب متلفزا ليل السبت ـ الاحد اعلن فيه عن وقف كامل لاطلاق النار من جانب الفلسطيني لتمهيد الطريق نحو مفاوضات سلام، وكان رد الفعل الاميركي والاسرائيلي المباشر هو دعوته الى اتخاذ المزيد من الخطوات العملية لوقف العمليات الارهابية التي تشنها جماعات مثل حماس والجهاد الاسلامي ضد اهداف اسرائيلية.
وقال وزير الخارجية الاميركي "لمزيد الاسف فان السيد عرفات لم يكن قادرا على اقناع الجنرال زيني بانه اتخذ فعلا الخطوات الحاسمة لوقف الهجمات الارهابية التي تعرقل العودة الى المفاوضات".