&
ايلاف- سمر عبد الملك: تعتبر عارضة الأزياء البريطانية صوفي دال التي اعتبرت صاحبة الفضل وهي في الواحد والعشرين من عمرها بأنها ساعدت على ارجاع التعرجات الى موضة التسعينات.
على الرغم من مقاسها الكبير (14) غير المعهود بالنسبة لعارضات جيلها، الا أن حجمها هذا والتعرجات في جسدها هما ما جعل كارل لاغرفيلد وجون بول غوتييه يفتنان بمظهرها المثير على غرار نساء الستينات.
ولدت صوفي دال في 15 أيلول(سبتمبر) عام 1979، وهي حفيدة المؤلف البريطاني الأسطوري رونالد دال مصدر وحيه لشخصية صوفي، مساعدة العملاق الودود في كتابه "ذا بي إف جي".
عاشت صوفي طفولة بوهيمية غير مستقرة متنقلة بين منزل عائلتها في لوس أنجليس والمدرسة الداخلية التي تعلمت فيها في الريف الانكليزي.. لينتج عن نمط حياتها هذا غير المستقر معاناة في فترة مراهقتها ادت الى اصابتها بنوبات فقدان الشهية والاكتئاب.&
لطالما تخيلت صوفي أنها ستصبح كاتبة مثل جدها أو ممثلة مثل والدها جوليان هولواي.
وفي ليلة من العام 1996 وبعد شجار مع والدتها، خرجت صوفي الى احد& شوارع لندن وكانت تبكي.. ليلة غيرت مجرى حياتها حيث اكتشفتها مصممة الأزياء إيزابيلا بلو التي تعمل لدى فوغ.
بعد ذلك باسابع قليلة، وقعت الشقراء ذات العينين الزرقاوين عقدا مع وكالة "ستورم" إحدى أشهر وكالات عرض الأزياء في لندن.
ولم يكن قدوم صوفي الى مسرح الموضة
مثيرا بمقدار مظهرها، حيث اشتكى مصممو الأزياء والمصورون من أنهم لا يجدون الملابس الصالحة التي& تناسب قياسها.
وفي أول تصوير لفوغ، كانت تصاميم جان فرانكو فيري الرائعة التي عرضتها متماسكة على جسد صوفي بدبابيس.
الا أن جسدها المتعرج كان بمثابة العلامة الفارقة التي تمتعت بها حيث أن العديد من المصورين مثل هيرب ريتز الذي صورها عام 1999 لروزنامة
"بيريلي"اختار تصوير تعرجات صوفي على الطبيعة.
وتبحث صوفي اليوم عن الاستقرار في حياتها الشخصية وتحاول تجنب المغريات غير الصحية التي تأتي مع صناعة الموضة، مبتعدة عن المخدرات التي استهوت بعض صديقاتها.
نادرا ما تستثني أخبار الثرثرة صوفي، حيث أن مواعدتها نجم الروك المسن ميك جاغر تناقلته الصحف لتتسبب في إنهاء علاقتها التي دامت ثلاث سنوات مع
مخرج الأفلام غريفين دونالبالغ الخامسة والأربيعين من عمره، كما ادت الى طلاق ميك من زوجته جيري هول.
تجدر الاشارة الى أن ظهور صوفي قبل عام في ملصق اعلاني لعطر أوبيوم (إيف سان لوران) كسر المصطلحات المعهودة للترويج والاعلان في بريطانيا حيث صور الاعلان العارضة ملتوية على سرير& عارية الا من& خيط من اللؤلؤ وحذاء بكعب عال.
أثار هذا الاعلان الصحافة البريطانية حيث إجتذب 730 شكوى من جهات مختلفة وهو
أكبر عدد شكاوى يجتذبه اعلان تلفزيوني في السنوات الخمس الأخيرة، واعتبر البعض أن ملصقاته مهينة للنساء وتقلل من شأنهن.
الا أن صوفي ادعت بأنها صورت الإعلان بملابس داخلية بلون الجلد، الا أن ناشر الاعلان تلاعب بالصورة نازعا الملابس الداخلية التي كانت ترتديها، وجاعلا صورتها عارية.