قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
لندن ـ إيلاف: طالبت منظمات شعبية جزائرية حكومات اوروبا بالعمل سريعا على تسليم اعضاء الجماعات الاسلامية المتشددة التي كانت منحتهم حق اللجؤ السياسي بتسليمهم الى السلطات الجزائرية لمحاكتهم حتى يلاقوا القصاص العادل امام اهالي ضحاياهم.
وقتل ربع مليونا من الجزائريين في السنوات العشر الماضية على ايدي جماعات متشددة تدعو ولا تزال الى اقامة حكم اسلامي من فوهة البندقية في الجزائر.
وطالبت منظمات شعبية جزائرية قادة اوروبا وفي مقدمهم الرئيس الفرنسي بضرورة تسليم المطلوبين للعدالة الجزائرية الى السلطات الحكومية لتقرر مصيرهم لقاء جرائمهم التي ارتكبوها في حق مواطني بلدهم في السنوات العشر الماضية.
وفي رسالة تلقاها قصر الاليزيه الفرنسي وهي موجهة الى الرئيس الفرنسي جاك شيراك من جانب الاتحاد الفيدرالي الجزائري لمكافحة الارهاب ووصلت نسخة منها الى "إيلاف" فان الاتحاد يندد بسياسة اوروبا التي تعمل بمكيالين، فهي من ناحية تحارب الارهاب ومن ناحية اخرى ترفض على الشعب الجزائري ملاحقته القانونية لمن اثاروا الرعب والارهاب للسنوات العشر الماضية.
وقال الاتحاد الفيدرالي الجزائري الذي هو عضو في الاتحاد العالمي لمكافحة الارهاب في رسالته ان "التحرك الدولي بعد التفجيرات الاميركية في ايلول لمحاربة الارهاب زرع عندنا الامل في مساعدتنا في ملاحقة الارهابيين الجزائريين في اوروبا".
واعرب عن الاسف ان قرارا لم يتخذ في شأن ذلك حتى اللحظة في حق هؤلاء ممن ازهقوا ارواح الاف الضحايا على الارض الجزائرية ولا يزالوا يعاملوا معملة اللاجئيين السياسيين.
وشدد الاتحاد الجزائري على القول ان هؤلاء المطلوبين للعدالة الجزائرية لا يزالوا يشكلون البوابة الخلفية للارهاب العالمي، مشيرا الى ان عددا من الجزائريين الان مطلوبون للعدالة في الولايات المتحدة وعواصم اوروبية، ولكن لا أحد يحرك ساكنا في تقديم المطلوبين للعدالة الجزائرية.
وندد الاتحاد الجزائري بالفصل ما بين الدول المهددة بالارهاب والدول المتضررة منه، قائلا ان الولايات المتحدة والدول الغربية مهددة، ولكننا في الجزائر متضررون، وعليه فان جميع عواصم الغرب مطالبة بتسليم جميع العناصر المطلوبة للسلطات الجزائرية لمواجهة العدالة.
يذكر ان الولايات المتحدة ادرجت في قائمتها الارهابية التي جمدت حساباتها البنكية منظمتين ارهابيتين جزائريتين هما الجماعة المسلحة بقيادة عنتر زبراوي والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسان حطاب وهما تقاتلان السلطات الحكومية منذ عشر سنوات لقيام حكم اسلامي بالقوة المسلحة والعنف.
&

&