قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن: علي نوري زادة-افاد شهود عيان في مدينة قم الايرانية ان عناصر مسلحة من استخبارات الحرس الثوري ومحكمة رجال الدين اختطفوا امس جثمان رجل الدين الشيعي البارز آية الله العظمى محمد الحسيني الشيرازي الذي توفي اول من امس ونقلوه الى جهة مجهولة قبل ان يبلغوا عائلة الراحل بأن الجثمان دفن عند ضريح السيدة معصومة في قم خلافا لوصيته التي طلبت دفنه في صحن بيته انتظارا للظروف الملائمة لنقل الرفات الى مدينة كربلاء العراقية التي ولد فيها وعاش معظم حياته.
ووقع الحادث بعد ان طاف المشيعون بالجثمان في ضريح السيدة معصومة وتوجهوا الى بيت الشيرازي لقراءة الفاتحة قبل نقل الجثمان الى مثواه في صحن البيت تنفيذا للوصية. وأفاد احد الشهود في اتصال هاتفي مع "الشرق الأوسط" من مدينة قم انه بوصول الجنازة الى الضريح تصدى المئات من رجال الحرس والأمن للمشيعين محاولين منعهم من دخول الضريح وأداء الصلاة داخله، غير ان عائلة الشيرازي اصرت على ادخال الجثمان واداء الصلاة عليه داخل الضريح. وتم ذلك بعد اتصالات اجراها العقيد بيري قائد استخبارات الحرس في قم مع رؤسائه في طهران.
واضاف الشاهد ان عناصر الحرس والأمن هاجموا مسيرة المشيعين عندما وصلت الى الشارع الذي يقع فيه بيت المرجع الشيعي الراحل آية الله محمد رضا كلبايكاني، ووقعت اشتباكات عنيفة بين رجال الحرس والأمن والمشيعين أسفرت عن سقوط بعض الجرحى، وحسب قول عدد من الشهود، فان احدى وحدات مكافحة الشغب التابعة للحرس الثوري هاجمت حاملي النعش لخطف الجثمان ومنع دفنه في بيت الشيرازي.(الشرق الأوسط اللندنية)