قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

&
إيلاف- نبيل شرف الدين: دعا الرئيس النيجيري اولوسيجون اوباسانجو لمعاملة السودان والصومال كأفغانستان اذا ثبت استخدام أراضيهما كقواعد للإرهاب بحسب ما ذكرت صحيفة لوموند الفرنسية في عددها الأخير، ومن جهته أكد الرئيس الأوغندي يوري موسفيني أن أسامة بن لادن والزعيم السوداني د. حسن الترابي الموضوع قيد الإقامة الجبرية في الخرطوم كانا يخططان لإسقاط حكومته في السنوات الماضية، وأكد الرئيس الأوغندي الذي كان يخاطب المسلمين الأوغنديين بمناسبة عيد الفطر المبارك أن الترابي وبن لادن غررا بمئات الأوغنديين وقاما بتدريبهم في قواعد في جنوب السودان وأفغانستان بهدف إسقاط الحكومة القائمة وبحجة تحرير أوغندا من الحكام المسيحيين، وأوضح موسفيني إن أوغندا كانت ضمن أجندة تنظيم القاعدة منذ العام،1993 وكشف الرئيس إن المخابرات الأوغندية على علم بأعضاء تنظيم القاعدة من الأوغنديين والذين يتوزعون الآن بين الكونغو وجنوب السودان، وقال (عندما كان العالم لا يكترث كثيرا لمخاطر تنظيم القاعدة كنا نحن في أوغندا نخوض حربا شرسة ضدها ونقاتل بكل إمكانياتنا) وأوضح الرئيس إن أجهزة الاستخبارات الأوغندية اعتقلت خلال العامين الماضيين 129 شخصا من الذين دربهم تنظيم القاعدة في أفغانستان·
وأوضح الرئيس الأوغندي إن جميل موكولو زعيم قوات الاتحاد الديمقراطية عاش في معسكرات تنظيم القاعدة في أفغانستان لثلاث سنوات متواصلة، كما إن التدريب شمل عددا من مساعديه، وأيضا بعض قيادات جيش الرب للمقاومة الذي يقوده جوزف كوني قد تم تدريبهم في معسكرات القاعدة· ومن المعروف إن جيش الرب للمقاومة وقوات الاتحاد الديمقراطية اللذين يشنان حاليا حرب عصابات على أوغندا منطلقين من غابات جنوب السودان وشرق الكنغو، وان قائمة الولايات المتحدة الأميركية للمنظمات الإرهابية قد أضافتهما مؤخرا بالإضافة إلى المتمردين الروانديين من الهوتو·
وأوضح موسفيني أن الولايات المتحدة الأميركية أكدت له في الأيام الماضية أن المستندات التي تمّ الحصول عليها من معسكرات تنظيم القاعدة مؤخرا في أفغانستان أكدت أن أوغندا كانت أحد أهداف تنظيم القاعدة وان هذه المستندات كشفت خطط تنظيم القاعدة لتدمير الحكومة الأوغندية القائمة·
ومع دعم الرئيس موسفيني الكامل للولايات المتحدة في حربها الحالية ضد الإرهاب أكد أن بلاده ليست على استعداد لتكون قاعدة انطلاق إذا أرادت الولايات المتحدة شن حرب على الصومال، وأوضح إن الحالة الصومالية تختلف عن أفغانستان خاصة وان الحكومة الانتقالية القائمة في الصومال رحبت بوجود القوات الأميركية في أراضيها وان منطقة القرن الأفريقي لا تحتمل حربا مشابهة للتي شنتها أميركا على أفغانستان وان اندلاع حرب من هذا النوع قد تربك الوضع السياسي والأمني في جميع دول القرن الأفريقي، وجدد موسفيني مطالبته لجميع دول المنطقة بمحاربة المنظمات الإرهابية وقفل الطريق أمامها· كما ذكرت صحيفة الاندبندنت أمس وجود مؤشرات قوية على شن الولايات المتحدة هجمات جوية على الصومال من قواعد جوية لها في كينيا المجاورة.