قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
موروني- اعلن مدعي عام الجمهورية في جزر القمر الجمعة ان وزير الداخلية السابق اشرفي سعيد هاشم المقيم حاليا في فرنسا هو من دبر محاولة الانقلاب التي حصلت في جزر القمر الاربعاء وادت الى مقتل ستة مرتزقة فرنسيين واعتقال اربعة اخرين.
وكان اشرفي وزيرا للداخلية في 1996 و1997. واوضح المدعي العام صويلحي محمود ان قاضي التحقيق سيصدر على الارجح مذكرة اعتقال دولية في حقه.
وعلم ان اثنين من اعضاء الكومندوس الثلاثة عشر وكلهم مرتزقة فرنسيون من الاعضاء السابقين في الفرقة الاجنبية وغيرها من القوات الخاصة الفرنسية، مثلا بعد ظهر يوم الجمعة امام قاضي تحقيق.
واوضح المدعي العام ان عنصرا ثالثا من الكومندوس اصيب برصاصة في ساقه كان في احد مستشفيات العاصمة حيث اجريت له عملية جراحية.
والمرتزقة الاثنان اللذان مثلا امام القاضي مضمدي اليدين في حين كان احدهما يحمل ضمادة خلف رأسه، اقرا بان اشرفي ارسلهم بمهمة "الاستيلاء على السلطة في موروني واطاحة الرئيس غزالي عثمان وتنصيب اشرفي محله". ووجهت التهمة الى ديك برتران (30 عاما من مواليد شالون سور مارن شرق فرنسا) و
سيباستيان ديلكو (29 عاما من مواليد اوكسير وسط شرق فرنسا) بالتعدي على امن الدولة. وهذه التهمة حسب المدعي العام قد يحكم عليها بالاعدام وهي عقوبة لا تطبق الا نادرا في حال جرائم القتل العنيفة، او بالاشغال الشاقة المؤبدة.