قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


&مونريال - ذكرت مصادر اعلامية كندية ان السلطات الكندية تحتجز جزائريا تعتبره متواطئا مع احمد رسام الذي حاول تدبير اعتداء على مطار لوس انجليس، وقد تسلمه الى بلده قبل نهاية كانون الثاني/يناير ان ثبتت التهمة في حقه.
&واوضحت المصادر انه تم القاء القبض على مراد اخلاف (33 عاما) في 12 كانون الاول/ديسمبر في مونتريال حيث يقيم منذ 1993 وحصل على اللجوء السياسي في كندا في العام التالي.
&واودع اخلاف سجن وزارة الهجرة الكندية في مونتريال بموجب "مذكرة امنية" وهو اجراء لا يستخدم الا في حالات نادرة حين تعتبر السلطات ان اجنبيا ما يهدد الامن القومي.
&وسينظر قاض في المحكمة الفدرالية في قضيته في كانون الثاني/يناير لتحديد ما اذا كان وضعه يستوجب حقا اصدار مذكرة الامن القومي في حقه، وهو الامر الذي يؤدي الى طرده.
&واعتقل اخلاف بناء على تقرير اعدته اجهزة الاستخبارات الامنية الكندية، يشير الى انه الشخص الذي تحدث عنه رسام في الشهادات التي ادلى بها اثناء محاكمته في الولايات المتحدة. وتعتقد اجهزة الاستخبارات ان رسام استشاره بصورة خاصة حول طريقة استخدام المتفجرات وطريقة التنكر.
&واوردت اجهزة الاستخبارات ان اخلاف ينتمي الى خلية تابعة لتنظيم الجماعة الاسلامية المسلحة في مونتريال. وقامت باستجوابه ست مرات خلال السنوات الماضية، ولم يخف انه كان على اتصال برسام وفاتح كامل صديق الطفولة له وزعيم مجموعة مدينة روبيه الفرنسية الذي مثل مؤخرا امام المحكمة في اطار اعتداءات استهدفت شمال فرنسا.
&غير انه نفى دائما ان يكون على علم بارائهم السياسية وفق ما جاء في تقرير اجهزة المخابرات الكندية.
&كذلك وجهت التهمة رسميا خلال كانون الاول/ديسمبر في نيويورك الى جزائري اخر معتقل في كندا هو سمير آيت محمد بممارسة نشاطات ارهابية وتقديم المساعدة الى رسام عام 1999 وقدمت السلطات الاميركية طلبا لتسليمه سيتم النظر فيه في 22 كانون الثاني/يناير.
&ويتزامن اعتقال اخلاف مع ارتفاع اصوات تدين تساهل السياسات الكندية لمكافحة الارهاب. واعتبر القاضي الفرنسي المتخصص في مكافحة الارهاب جان لوي بروغيير في تصريح نشرته صحيفة لا برس الصادرة في كيبيك الجمعة ان كندا لم تستخلص اي عبرة من اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر ولا تزال تواجه التهديد الارهابي بطريقة "غير مسؤولة".
&واوضح ان المحققين الفرنسيين اثبتوا منذ فترة طويلة "بصورة اكيدة (..) وجود خلية ناشطة مهمة في كندا مرتبطة بالتيار الاسلامي الراديكالي الباكستاني-الافغاني المقرب من شبكة القاعدة".
&واعتبر القاضي استمرار كندا في نفي الامر موقفا "غير مسؤول تماما". كما وصف اطلاق سراح عبد الله اصغر بكفالة في حين تطالب فرنسا بتسليمه بانه نوعا من السذاجة. وكان حكم غيابيا في فرنسا على هذا الكندي المغربي الاصل الذي تم توقيفه في تشرين الاول/اكتوبر في تورونتو بالسجن خمس سنوات لارتباطه بمجموعة روبيه.
&واعربت الحكومة الكندية مساء الجمعة عن دهشتها لتصريحات القاضي الفرنسي، واعلن دان براين الناطق باسم وزير الداخلية لورانس ماكولي ان كندا "لم تنف يوما وجود مجموعات ارهابية" على ارضها. وقال في اشارة الى اعتقال اخلاف "اننا نقوم بواجباتنا وناخذ هذه الامور على محمل الجد".