قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
الملك فهد
لندن ـ نصر المجالي: بغياب من ثلاثة من القادة بسبب المرض تستضيف العاصمة العمانية مسقط في الثلاثين من الشهر الجاري وليومين القمة الخليجية الرقم 22 منذ تأسيس مجلس التعاون الخليجي في العام 1980 . ويبدو ان الهمين الامني والاقتصادي سيسيطران على اعمال القمة التي يغيب عنها العاهل السعودي الملك فهد بن عبد العزيز وامير دولة
الكويت الشيخ جابر الاحمد الصباح ورئيس دولة الامارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.
جابر
وسيقود وفود هذه الدول التي يغيب قادتها بسبب الحال الصحي لكل منهم الامير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد السعودي والشيخ صباح الاحمد نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي والشيخ مكتوم بن راشد المكتوم حاك دبي ورئيس الوزراء في الامارات.
وتنعقد القمة الخليجية في ظروف امنية حادة على صعيد عالمي تعتبر منطقة الخليج العربية من اكثر المناطق تأثرا فيه على خلفية الحرب التي يشنها التحالف الغربي ضد الارهاب، حيث الدول الخليجية مستهدفة بالاساس في اعمال ارهابية من جانب شبكة (القاعدة) التي يتزعمها المنشق السعودي اسامة بن لادن.
الشيخ زايد
وكانت مصادر استخبارية غربية حذرت من اعضاء الشبكة بعد هزيمتهم في افغانستان ربما يجدون في بعض الدول الخليجية مأوى لهم وخصوصا في الامارات وقطر. واحتلت كوادر من وكالة التحقيقات الفيدرالية الاميركية (اف بي آي) وعناصر من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) مواقع لها في عواصم خليجية منذ
اكثر من شهرين تحسبا لمتابعة الموقف هناك حيث تشير التقارير الى ان عناصر من القاعدة كانت تتحرك في بعض تلك العواصم وتتخذها مراكز انطلاق في السنوات الأخيرة.
ويحتمل ان تعرض سلطنة عمان على القمة مشروع اتفاقية للدفاع الخليجي المشترك يتجاوز في النوعية والأداء قوات "درع الجزيرة" الرمزية التي تتخذ من حفر الباطن في السعودية مقرا لقيادتها، وذلك لتوفير حماية امنية دائمة للمنطقة.
وتشير بعض المصادر الى ان الدول الخليجية باتت مهددة على نحو امني اكثر مما كانت تهددها به حربين سابقتين على كتفها الشمالي حيث الاولى الحرب العراقية الايرانية في الثمانينيات، والثانية حرب تحرير الكويت من القوات العراقية الغازية في مطلع التسعينيات.
والى لك، فان الهاجس الاقتصادي سيكون احد البنود الرئيسة على اعمال القمة الخليجية حيث سيقر القادة عديدا من القواعد التي ترسي تعاونا اقتصاديا مثمرا بين دولهم في ظل الهزات التي تعاني منها اسعار النفط والتوجهات الغربية وخصوصا الولايات المتحدة الى عقد اتفاقيات نفطية مع روسيا.
وسيدرس القادة الخليجيون في القمة التطورات الراهنة على الصعيد الشرق الاوسطي في ظل استمرار المصادمات الفلسطينية الاسرائيلية في المناطق المحتلة.
واذ ذاك، فانهم سيقررون تعيين امينا عاما جديدا لمجلس التعاون الخليجي خلفا للشيخ جميل الحجيلان (السعودي) الذي تنتهي ولايته هذا الشهر، ويحتمل ان يكون الامين العام الجديد قطريا.