قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

&
اظهرت دراسة تزايد عدد الاميركيين الذين يستخدمون الانترنت لاغراض دينية اكثر من استخدامهم لها من اجل القمار او لاجراء عمليات مصرفية او متاجرة في الاسهم.
وقالت الدراسة التي اذاعها مشروع بيو انترنت واميركان لايف امس الاول الاحد ان واحدا من كل اربعة اميركان يستخدمون الانترنت "حوالي 28 مليونا تقريبا" سعوا لاستقاء معلومات دينية او روحية عبر الشبكة.
ويوميا يسعى مايزيد على ثلاثة ملايين اميركي الى الحصول على معلومات دينية عبر الانترنت وهو رقم يزيد عن العام الماضي بنحو مليونين.
لكن الينا لارسن التي اعدت هذه الدراسة قالت ان الكنائس والمعابد في الولايات المتحدة لن تبدو مهجورة قريبا حيث ان مستخدمي الانترنت يلجأون اليها لاجراء انشطة فردية مثل البحث بدلا من الانضمام لمواقع الحوار او غيرها من الانشطة الجماعية.
وقالت لارسن " جميعهم تقريبا ينتمون لجماعة ما. فهم لا يستغنون عن الانشطة الجماعية."
وخلصت الدراسة الى ان من يلجئون لانشطة دينية عبر الانترنت من المرجح ان يبحثوا عن مواد تعليمية او مرجعية "69 بالمئة" او معلومات تتعلق بدينات اخرى "50 بالمئة" اكثر من تقديم النصائح الروحية بالبريد الالكتروني "35 بالمئة" او طلبها "21 بالمئة".
واضافت لارسن ان الاشخاص الاكثر نشاطا عبر الانترنت هم الاكثر مشاركة في الانشطة الجماعية في الحياة العامة.
وقالت الدراسة ان من يبحثون عن معلومات دينية عبر الانترنت من الارجح ان ينتموا الى هيئة ككنيسة او معبد ويواظبوا على حضور الصلوات اكثر من غيرهم كما انهم يميلون الى وصف معتقداتهم الدينية بانها "قوية للغاية".
وقالت لارسن انه من غير المرجح ان تغير الانترنت اراء 14 بالمئة من الاميركيين ممن ليس لهم اي انتماء ديني.
واردفت بقولها " انها تقوي وتدعم الحياة الدينية لمستخدميها."
وبينما اندفع الاميركيين الى الكنائس والمعابد في اعقاب هجمات الحادي عشر من سبتمبر ايلول الماضي تحول الكثيرون الى اجهزة الكمبيوتر ايضا.
واوضح التقرير ان واحدا من كل اربعة اميركيين يستخدمون الانترنت سعوا من خلالها للحصول على معلومات عن الاسلام بعد الهجمات وان 41 بالمئة قالوا انهم ارسلوا او تلقوا طلبات بالصلاة عن طريق البريد الالكتروني.
كما تبرع سبعة بالمئة لاعمال خيرية عبر الانترنت.
وقال معتنقو ديانات اقل انتشارا ان الانترنت تسمح لهم بالبقاء على الاتصال بمعتنقي معتقداتهم.
وقال 62 بالمئة انهم يعتقدون ان توفر المعلومات الدينية عن طريق الانترنت يشجع على التحلي بالتسامح بينما قال 53 بالمئة انها تسهل على الجماعات المتطرفة ايذاء مشاعر الغير.
واعتمدت الدراسة على استطلاع اجري على 500 مستخدم للانترنت خلال شهري يوليو تموز واغسطس اب قالوا انهم يستقوا معلومات دينية عن طريق الشبكة بالاضافة الى استطلاعات اجريت عبر الهاتف قبل وبعد الفترة المذكورة. وللاستطلاع هامش خطأ اربعة بالمئة.